أعلنت إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني (ISPR) أن قوات الأمن الباكستانية قتلت اثنين من الإرهابيين المدعومين من الهند واعتقلت اثنين آخرين، خلال عملية استخباراتية ناجحة في منطقة دُکی بإقليم بلوچستان.
وجاء في بيان صادر يوم الأحد أن العملية أُطلقت بعد ورود تقارير استخباراتية عن وجود عناصر من جماعة “فتنۃ الہندستان”، وهي جماعة وصفها الجيش بأنها أداة هندية تعمل بالوكالة في المنطقة.
وقال البيان: “قوات الأمن تعاملت بنجاح مع موقع الإرهابيين المدعومين من الهند”، وأضاف: “بعد تبادل كثيف لإطلاق النار، تم إرسال إرهابيين اثنين إلى الجحيم، بينما تم اعتقال اثنين آخرين”. كما تم ضبط أسلحة وذخائر ومتفجرات بحوزتهم، وكانوا متورطين في سلسلة من العمليات الإرهابية في المنطقة.
وتجري حالياً عملية تطهير في المنطقة للقضاء على أي عناصر متبقية من الإرهابيين.
وأكدت القوات المسلحة الباكستانية عزمها على “القضاء التام على آفة الإرهاب المدعوم من الهند في البلاد”، مشددة على أن العملية تؤكد “الإرادة الراسخة للأمة في تقديم الإرهابيين للعدالة”.
من جانبه، أشاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بشجاعة ومهنية قوات الأمن خلال العملية، مؤكداً أن “شعب باكستان يفخر بكفاءة قواته الأمنية وتضحياتها”، وأن الأمة تقف صفًا واحدًا إلى جانب قواتها المسلحة.
كما تعهد الرئيس زرداري بمواصلة الحرب ضد الإرهاب حتى القضاء عليه تمامًا، قائلاً: “نضالنا سيستمر حتى يتم اجتثاث الإرهاب بالكامل”.
وفي سياق متصل، كانت المنطقة قد شهدت قبل يوم من ذلك مقتل 14 إرهابيًا في تبادل لإطلاق النار عقب هجوم انتحاري على قافلة عسكرية في وزيرستان الشمالية، ما أسفر عن استشهاد 13 جنديًا وإصابة ثلاثة مدنيين – طفلين وامرأة.
وذكر بيان ISPR أن “مهاجمًا انتحاريًا بسيارة مفخخة حاول تفجير نفسه قرب القافلة العسكرية، لكن تم اعتراضه من قبل المجموعة الأمامية، مما أحبط مخططه الإجرامي”. وأضاف: “مع ذلك، وفي حالة يأس، تم صدم إحدى مركبات المجموعة بسيارة مفخخة من قِبل عناصر الخوارج المدعومين من الهند، مما أدى إلى استشهاد 13 من أبناء الوطن الشجعان”.



