استشهاد 13 من أفراد الأمن في تفجير انتحاري بشمال وزيرستان: العلاقات العامة للجيش

قُتل ثلاثة عشر من أفراد الأمن في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في منطقة ميران علي التابعة لمقاطعة شمال وزيرستان في خيبر بختونخوا، يوم السبت، بحسب بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني (ISPR).

ووفقًا لبيان الجناح الإعلامي للجيش، استهدف انتحاري يقود مركبة مفخخة قافلة أمنية في المنطقة، وتم اعتراضه بواسطة مركبة مقدمة القافلة.

وكانت الحكومة الباكستانية قد صنّفت في يوليو الماضي جماعة “تحريك طالبان باكستان” المحظورة باسم “فتنة الخوارج”، وألزمت جميع المؤسسات باستخدام مصطلح “خارجي” عند الإشارة إلى منفذي الهجمات الإرهابية في البلاد.

وجاء في بيان ISPR: “في يأسهم، اصطدمت مركبة مفخخة يقودها خوارج مدعومون من الهند بأحد مركبات المجموعة المتقدمة”. وأضاف البيان: “استُشهد 13 من أبناء الوطن الأبطال في هذا الحادث المأساوي والوحشي، وأصيب طفلان وامرأة بجروح خطيرة”.

وفيما يلي أسماء الشهداء:

  • صُبيدار زاهد إقبال، 45 عامًا، من كرك

  • حوالدار سهراب خان، 39 عامًا، من نصير آباد

  • حوالدار ميان يوسف، 41 عامًا، من بونير

  • نايك كتاب شاه، 34 عامًا، من دير السفلى

  • لانس نايك إسماعيل، 32 عامًا، من نصير آباد

  • سپاهي روهيل، 30 عامًا، من ميربور خاص

  • سپاهي محمد رمضان، 33 عامًا، من ديرة غازي خان

  • سپاهي نواب، 30 عامًا، من كويته

  • سپاهي زبير أحمد، 24 عامًا، من نصير آباد

  • سپاهي محمد ساخي، 31 عامًا، من ديرة غازي خان

  • سپاهي هاشم عباسي، 20 عامًا، من أبوت آباد

  • سپاهي مدثر إعجاز، 25 عامًا، من ليّه

  • سپاهي منظر علي، 23 عامًا، من مردان

وأكدت ISPR أن عمليات التطهير لاحقًا أسفرت عن “إرسال 14 خارجيًا إلى جهنم”، وأن العمليات ستستمر حتى يتم جلب الجناة للعدالة.

وقال البيان: “قوات الأمن الباكستانية، إلى جانب الأمة، تظل ثابتة في عزمها على القضاء على الإرهاب المدعوم من الهند، وهذه التضحيات من جنودنا الشجعان والمدنيين الأبرياء تعزز التزامنا الثابت بحماية الوطن مهما كلف الثمن”.

وأدان الرئيس آصف علي زرداري الهجوم وأشاد بتضحيات الشهداء، وقال: “الشهداء ضحوا بأرواحهم لضمان أمن الوطن، وهم أبطالنا الحقيقيون”. وأضاف أن “مثل هذا الهجوم الجبان لن ينال من عزيمة الأمة”، كما أشاد بالقوات المسلحة التي قتلت 14 إرهابيًا بعد الهجوم.

بدوره، أدان رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم بشدة، وحيّا الجنود الشهداء، مضيفًا: “الذين نفذوا هذا العمل الجبان مدعومون من الهند. الأمة كلها تحيي الشهداء وتتعهد بالقضاء التام على جميع أشكال الإرهاب في البلاد”.

في وقت سابق، أكد مكتب رئيس وزراء خيبر بختونخوا أن عدد الشهداء بلغ ثمانية في البداية، حيث أعرب رئيس وزراء الإقليم علي أمين غندابور عن تعازيه، وقال: “أحيّي أبطال الأمن وعائلاتهم الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن”، مضيفًا أن هذه التضحيات “تعزز عزيمة الأمة ضد الإرهاب”.

وكان ضابط الشرطة في المنطقة، وقار أحمد، قد صرح أن أربعة مدنيين أصيبوا في الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من استشهاد جنديين ومقتل 11 إرهابيًا في عملية أمنية في جنوب وزيرستان، كما استُشهد جندي من قوات الحدود في هجوم مسلح في لاده في 15 يونيو. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قُتل 14 إرهابيًا في بلدة دتة خيل بشمال وزيرستان خلال عملية أمنية.