في تطور صادم، تُوفيت الممثلة وعارضة الأزياء الهندية شيفالي جاريولا، التي اشتهرت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بعد ظهورها في الريمكس الشهير “كانتا لاغا”
نجمة تلفزيون الواقع، والتي كانت أيضًا من المشاركين في الموسم الثالث عشر من برنامج “بيغ بوس”، توفيت في مومباي عن عمر يناهز 42 عامًا
وبحسب تقرير لصحيفة “تايمز أوف إنديا”، فقد تعرضت شيفالي لسكتة قلبية في وقت متأخر من ليلة الجمعة، وتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى بلفيو المتعدد التخصصات في منطقة أندهيري من قبل زوجها، الممثل باراج تاياغي، برفقة ثلاثة أشخاص آخرين. ومع ذلك، تم إعلان وفاتها فور وصولها
وأكد طاقم المستشفى النبأ المؤلم، قائلين: “شيفالي كانت قد فارقت الحياة قبل أن تصل إلى المستشفى. زوجها وعدد من المرافقين أحضروا الجثمان.”
كما أكد الصحفي الفني البارز فيكي لالواني الواقعة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، مشيرًا إلى أن شيفالي نُقلت إلى المستشفى حوالي الساعة 11:25 مساءً يوم 27 يونيو. ونقل عن موظفي المستشفى والأطباء تأكيدهم الوفاة، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة.
رفض الدكتور فيجاي لولا، اختصاصي القلب في المستشفى، التعليق على الحادث احترامًا لخصوصية المرضى. وفي المقابل، أكد طبيب آخر يُدعى الدكتور سوشانت أن جثمان شيفالي تم نقله إلى مستشفى كوبر لإجراء تشريح للجثة.
وبينما تشير التقارير الأولية إلى أن سبب الوفاة هو السكتة القلبية، لا يزال التأكيد الرسمي قيد الانتظار، ولم تُصدر أسرتها أو ممثلوها أي بيان رسمي حتى الآن
نجمة أضاءت سماء الشهرة
صعدت شيفالي جاريولا إلى النجومية عام 2002 من خلال فيديو الأغنية الشهيرة “كانتا لاغا”، والذي منحها شهرة واسعة في جميع أنحاء الهند ولقب “فتاة كانتا لاغا”. وقد ترك ظهورها الجريء واللافت في الفيديو بصمة واضحة في الثقافة الشعبية الهندية
وبعد نجاحها الأول، شاركت شيفالي في أفلام بوليوودية مثل “مجسي شادي كروغي”، وظهرت لاحقًا في عدد من برامج تلفزيون الواقع، منها “ناتش بالييه” و”بيغ بوس 13″، حيث نالت إعجاب الجمهور بشخصيتها الهادئة والراقية
وتترك شيفالي وراءها زوجها باراج تاياغي، وهو ممثل تلفزيوني معروف بأدواره في دراما هندية شهيرة
ردود فعل عامة
أثار خبر وفاة شيفالي المفاجئة صدمة واسعة في الوسط الفني، حيث عبّر المعجبون وزملاؤها عن حزنهم وذهولهم على منصات التواصل الاجتماعي



