أكّد رئيس حزب الشعب الباكستاني، بلاول بھٹو زرداري، خلال خطابه في الجمعية الوطنية ضمن مناقشات الموازنة، أن الهند إن لم تلتزم باتفاقية مياه السند، فإن باكستان “ستذهب للحرب”، مشددًا على أن هذا خيار لا مفر منه في حال تجاهل الهند للمعاهدات الدولية.
كما أدان بشدة الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، مشيرًا إلى أن تلك الهجمات تمّت “بناءً على أكاذيب”، مؤكدًا أن الاستهداف شمل علماء وصحفيين، وأن هذه الهجمات تشكّل تهديدًا مباشرًا للمنطقة بأسرها، مشبّهًا الوضع بتوسع تدريجي من غزة إلى اليمن والآن إيران.
وأضاف أن “نُسخةً رخيصةً من نتنياهو” تحاول زعزعة الاستقرار في منطقتنا، مضيفًا: “تمكّنا من هزيمته على كافة الجبهات، سواءً العسكرية أو الدبلوماسية أو الإعلامية”.
وأشار إلى أن الحكومة الحالية ردّت بقوة على الهجمات، حيث أسقطت ست طائرات هندية، على عكس الحكومة السابقة التي لم تتخذ أي خطوات حقيقية واكتفت بتغيير أسماء الشوارع.
وصرّح بأن الهند تحاول الآن تغيير سردية كشمير وجعلها قضية داخلية، بينما أعادتها باكستان إلى الساحة الدولية. وأكّد أن كل محاولات الهند لإلحاق الأذى بباكستان عبر الأمم المتحدة أو الاقتصاد أو الحرب قد باءت بالفشل.
وفي ختام خطابه، طالب بإجبار الهند على الاتجاه نحو السلام، مشيرًا إلى أن الشعب الباكستاني يخوض “حربًا اقتصادية”، داعيًا إلى مزيد من الدعم للفئات الضعيفة، وتحقيق التوازن في الموازنة، وتخفيف الضرائب عن الفقراء.



