كُشفت موجة جديدة من المعلومات المضللة التي تروج لها وسائل الإعلام الهندية، حيث نفت مصادر في إسلام آباد بشدة التقارير المنتشرة مؤخرًا والتي تزعم أن الولايات المتحدة طلبت قواعد عسكرية في باكستان لتنفيذ عمليات ضد إيران
ووصف المسؤولون هذا الادعاء بأنه “كاذب تمامًا ولا أساس له”، معتبرين أنه مثال آخر على أساليب الدعاية التي تتبعها وسائل الإعلام الهندية
وقالت المصادر: “هذا جزء من نمط أوسع من حملات التضليل”، مشيرة إلى أن الإعلام الهندي سبق أن روّج لسرديات كاذبة تستهدف باكستان في حوادث مثل هجوم قطار جعفر، وحادثة باهلجام، وغيرها من حالات التوتر عبر الحدود.
ويبدو أن جولة الأخبار الكاذبة الأخيرة ظهرت بعد لقاء المشير عاصم منير مع رئيس الولايات المتحدة. ويعتقد المسؤولون أن هذه التقارير المفبركة تهدف إلى تشويه نتائج اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى بين باكستان والولايات المتحدة
ودعت السلطات في إسلام آباد الجمهور والمجتمع الدولي إلى اليقظة تجاه حملات التضليل التي تهدف إلى خلق البلبلة وتقويض مكانة باكستان الإقليمية



