أشاد بلاول بالاجتماع غير المتوقع بين ترامب ورئيس أركان الجيش في البيت الأبيض المقرر عقده اليوم، واعتبره “خطوة إيجابية” في العلاقات الباكستانية-الأمريكية

أشاد وزير الخارجية الباكستاني السابق، بلاول بوتو زرداري، بالاجتماع المقرر عقده اليوم بين رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب والمشير الميداني الفريق أول سيد عاصم منير، واصفًا إياه بأنه “خطوة إيجابية” في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وباكستان

وفي تطور دبلوماسي كبير وغير متوقع، من المقرر أن يستضيف ترامب قائد الجيش الباكستاني على مأدبة غداء في البيت الأبيض. وقد أُدرج الاجتماع ضمن الجدول الرسمي للرئيس، وسيُعقد في قاعة مجلس الوزراء، دون حضور الصحافة

ويُنظر إلى هذا الغداء في إسلام آباد على أنه انتصار دبلوماسي مهم، خاصة وأن وفدًا هنديًا التقى في وقت سابق من هذا الشهر بنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وقد صورت وسائل الإعلام الهندية ذلك على أنه نجاح دبلوماسي، بالمقارنة مع ما بدا أنه فشل للوفد الباكستاني في تأمين اجتماع مماثل. وتُقدّم الآن دعوة الجنرال منير إلى البيت الأبيض من قبل المسؤولين في إسلام آباد كرسالة دبلوماسية مضادة لتلك السرديات

وذكر موقع “رول كول”، الذي يصف نفسه بأنه “مصدر الأخبار في الكابيتول هيل”، أن الغداء مقرر في الساعة 1 ظهرًا بتوقيت واشنطن (10 مساءً بتوقيت باكستان)

وفي تعليقه على هذا التطور، قال رئيس حزب الشعب الباكستاني
“سيلتقي اليوم رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، بالرئيس دونالد ترامب على مأدبة غداء، وهي خطوة إيجابية في العلاقات الباكستانية-الأمريكية، لا سيما بالنظر إلى دور الرئيس في الوساطة لوقف إطلاق النار

وأضاف
“في أعقاب الانتصار الحاسم الذي حققته باكستان في الحرب الأخيرة التي استمرت خمسة أيام، للأسف تواصل الهند رفضها لكل الجهود الرامية إلى سلام دائم، بما في ذلك الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة

وأوضح بلاول أن باكستان لا تسعى إلى صراع، ولا هي “يائسة من أجل الحوار”. لكنه شدد على أن باكستان تعترف بأن السلام يصب في مصلحة البلدين

وقال
“لا يوجد حل عسكري لخلافاتنا. إن استخدام الهند للمياه كسلاح، وقمعها في كشمير، وتسييسها لقضية الإرهاب هي مواقف غير قابلة للاستمرار. الطريق إلى الأمام يكمن في الدبلوماسية الصادقة — لا في الإنكار