نددت وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الأربعاء، بتصريحات وزير الشؤون الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، بشأن “حق الهند في ضرب باكستان”، مؤكدة أن “التصريحات العدائية” الصادرة عن نيودلهي تعبّر عن “إحباط واضح بعد مغامرة عسكرية فاشلة
وجاءت تصريحات الوزير الهندي في أعقاب صراع عسكري استمر أربعة أيام بين القوتين النوويتين الشهر الماضي
وخلال حديثه في بروكسل يوم الثلاثاء، قال جايشانكار إن تصريح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بأن “عملية سيندور لم تنتهِ” كان رسالة واضحة مفادها أن “لنا الحق في ملاحقة الإرهابيين في أي وقت وأي مكان إذا ألحقوا بنا الأذى
وفي بيان لها، رفضت وزارة الخارجية الباكستانية تصريحات جايشانكار، مؤكدة أن الدبلوماسيين الكبار يجب أن يسعوا إلى تعزيز السلام والوئام بدلاً من إطلاق “عبارات عدائية”. وانتقدت الوزارة أسلوبه، مشيرة إلى أن “نبرة وسلوك وزير الخارجية يجب أن تكون بمستوى مكانته الرفيعة
وأضاف البيان: “منذ عدة سنوات، تشن الهند حملة خبيثة تهدف إلى تضليل المجتمع الدولي من خلال رواية زائفة تدّعي فيها أنها ضحية
“لكن الخطاب الهندي المعادي لباكستان لا يمكنه إخفاء دعمها للإرهاب خارج حدودها، كما لا يمكنه التغطية على القمع المنهجي الذي تمارسه الدولة في جامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني
وأردفت الوزارة أن على الهند أن “تُجري مراجعة ذاتية بشأن تورطها في الإرهاب، والتخريب، وعمليات الاغتيال الموجهة، بدلاً من توجيه الاتهامات للآخرين
وجدّدت الخارجية الباكستانية تمسكها بمبدأ التعايش السلمي، داعية الهند إلى “التوقف عن اختلاق الروايات” لتبرير أعمالها العدوانية، وذلك في أعقاب هجوم باهالغام في كشمير المحتلة
وقالت الوزارة: “الخطاب الصادر من الهند يكشف عن إحباط واضح بعد مغامرة عسكرية فاشلة ضد باكستان”. وأضافت: “من الأفضل لقادة الهند أن يرتقوا بمستوى خطابهم السياسي، وأن يتخلصوا من هوسهم المتواصل بباكستان
وشددت الخارجية على أن باكستان، رغم سعيها للسلام، ستدافع عن سيادتها ضد أي عدوان، كما حدث الشهر الماضي من قبل الهند
واختتم البيان بالقول: “التاريخ لن يحكم بناءً على من صرخ أكثر، بل على من تصرّف بحكمة أكبر



