ترحيل غريتا تونبرغ من إسرائيل بعد مشاركتها في رحلة بحرية لكسر الحصار عن غزة

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، عن ترحيل الناشطة السويدية المعروفة في مجالي المناخ والسياسة، غريتا تونبرغ، وذلك بعد أن أوقف الجيش الإسرائيلي سفينة المساعدات الإنسانية “مادلين” التي كانت متجهة إلى قطاع غزة، وكان على متنها عدد من النشطاء، بينهم تونبرغ

ونشرت الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) صورة لتونبرغ وهي على متن طائرة، مشيرة إلى أنها في طريقها إلى فرنسا بعد ترحيلها من إسرائيل

وكانت السفينة “مادلين” تحمل على متنها 12 راكبًا من نشطاء حقوق الإنسان، وقد انطلقت في مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات لسكان قطاع غزة الذين يعانون من أوضاع إنسانية مأساوية في ظل استمرار الحرب والحصار المفروض على القطاع

وأكد النشطاء أن رحلتهم تأتي في إطار الاحتجاج السلمي على الحرب الدائرة في غزة، وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك. في المقابل، تعتبر السلطات الإسرائيلية هذه المحاولات خرقًا للحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ سنوات

وقد رافقت القوات البحرية الإسرائيلية السفينة إلى ميناء أشدود، حيث تم احتجاز من كانوا على متنها تمهيدًا لترحيلهم، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا على الصعيدين الإعلامي والسياسي، لا سيما مع مشاركة شخصية عالمية بحجم غريتا تونبرغ

هذه الحادثة تأتي في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية للحصار المفروض على غزة، حيث وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات سابقة، القيود المفروضة على دخول المساعدات بأنها “فاضحة” وغير مقبولة إنسانيًا