خلیل الرحمٰن قمر يدّعي أن الجدل في البرنامج الحواري حول “طاغوت” كان مُفبركًا

أدلى كاتب السيناريو والشاعر الباكستاني خلیل الرحمٰن قمر بادعاء صادم بشأن “فضيحة الطاغوت” التي أثارت جدلاً واسعًا العام الماضي، مشيرًا إلى أن المواجهة المثيرة للجدل في البرنامج الحواري لم تكن عفوية، بل “مخططًا لها مسبقًا

وفي حديثه خلال بودكاست هذا الأسبوع، زعم قمر أن الصدام المتلفز بين الداعية الإسلامي ساحل عديم وإحدى الضيفات كان مُنظّمًا لأغراض درامية

وكانت الحلقة، التي بُثت في يونيو 2024، قد أثارت نقاشًا واسعًا على مستوى البلاد حول أدوار الجنسين، والسلطة الدينية، وحرية التعبير

وادّعى قمر أن منتجي البرنامج تعمدوا افتعال الصراع لإثارة غضب الرأي العام وجذب اهتمام وسائل الإعلام. وقال: “لم يكن ذلك حادثًا، بل كان السيناريو مكتوبًا للوصول إلى ذروة معينة

وأضاف أنه عندما وصف ساحل عديم النساء بالجاهلات، كان على وشك التدخل لتوضيح أن الجهل ليس حكرًا على النساء — بل إن أي شخص لم يقرأ القرآن الكريم مع الترجمة، سواء كان رجلًا أو امرأة، يُعد جاهلًا في نظره

لكن، وقبل أن يتمكن من الحديث، قاطعته إحدى المشاركات، وتحوّل مجرى النقاش فجأة

وأعرب خلیل الرحمٰن قمر عن دهشته من مطالبة تلك السيدة لشيخ مثل ساحل عديم بالاعتذار، معتبرًا أن الجميع يخطئ، لكن ما أثار غضبه هو ما رآه قلة احترام

وأشار إلى أن الحادثة بأكملها تُظهر بوضوح أن نية المنتجين كانت إثارة الجدل والحصول على نوع معيّن من ردود الفعل — وقد نجحوا في ذلك بالفعل