مع بزوغ فجر يوم الجمعة، 6 يونيو، أشرقت روح عيد الأضحى في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ومعظم دول الخليج والشرق الأوسط
من أبوظبي إلى الشارقة وما بعدها، امتلأت المساجد والمصليات بالمصلين الواقفين جنباً إلى جنب في الصلاة، متجسدين قيم الإيمان والتضحية والوحدة
في مسجد العيد ببر دبي، ساد شعور عميق بالسلام والامتنان بينما بدأ المصلون احتفالاتهم بهذا العيد المبارك بالدعاء الصادق وتبادل التهاني. يُعرف عيد الأضحى، أو “عيد التضحية”، بأنه الأقدس بين العيدين اللذين يحتفل بهما المسلمون حول العالم. ويُخلّد ذكرى إيمان النبي إبراهيم الخالص واستعداده للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله
ما هي الدول التي تحتفل بالعيد؟
في جميع أنحاء المنطقة، تم الاحتفال بالعيد ليس فقط في الإمارات، بل أيضاً في المملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، وتركيا، وسوريا، والأردن، وعُمان، والعراق، إضافة إلى الجاليات المسلمة في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا
في السعودية، احتشد الملايين لأداء صلاة العيد في أقدس مسجدين في الإسلام — المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة
وفي يوم الخميس، أدى أكثر من 1.6 مليون حاج ركن الوقوف بعرفة، وهو أحد أهم أركان الحج، حيث أقيمت أدعية خاصة من أجل السلام العالمي، لا سيما لفلسطين
وبعد المبيت في العراء بمزدلفة، قام الحجاج بجمع الحصى لأداء شعيرة رمي الجمرات في منى
ثم قام الرجال بأداء الأضحية وحلق رؤوسهم، مكملين بذلك ركناً أساسياً من مناسك الحج
الجالية البهرة تحتفل بعيد الأضحى
في باكستان، احتفلت أيضاً جالية البهرة بعيد الأضحى يوم الجمعة. وأُقيمت صلوات العيد الخاصة في مساجد البهرة عبر كراتشي، بما في ذلك في مناطق صدر، وباكستان تشوك، وهيادري، ومستعمرة البلوش، وغيرها
وقد تم إحياء اليوم بذبح الأضاحي التقليدية من أغنام وماعز وأبقار وجمال، وتوزيع اللحوم على العائلة والأصدقاء والمحتاجين، مما يعكس روح العطاء والتراحم التي يشدد عليها هذا العيد المبارك
ومع استمرار الاحتفال بعيد الأضحى في الأيام المقبلة، يتأمل المسلمون حول العالم في معاني التضحية ويجددون التزامهم بالإيمان، والأسرة، والمجتمع



