رئيس الوزراء شهباز: التعيينات الرئيسية في الأمم المتحدة تؤكد ثقة العالم في كفاءة باكستان في مكافحة الإرهاب

قال رئيس الوزراء شهباز شريف، يوم الخميس، إن تعيين باكستان مؤخرًا في لجان رئيسية تابعة للأمم المتحدة يؤكد من جديد ثقة المجتمع الدولي في كفاءة البلاد في مجال مكافحة الإرهاب

وكانت باكستان قد تم تعيينها، قبل يوم واحد، رئيسًا للجنة المنشأة بموجب القرار 1988 (2011)، والتي تُشرف على تنفيذ العقوبات ضد حركة طالبان الأفغانية. كما تم تعيين باكستان نائبًا لرئيس لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن

(CTC)،

التي تراقب تنفيذ القرار 1373 (2001)، وهو أحد الركائز الأساسية في هيكل مكافحة الإرهاب العالمي للأمم المتحدة

بالإضافة إلى ذلك، ستتولى باكستان رئاسةً مشتركة لهيئتين فرعيتين مهمتين: مجموعة العمل غير الرسمية المعنية بالوثائق، ومجموعة العمل الجديدة المعنية بالعقوبات

وفي منشور له على منصة “إكس”، وصف رئيس الوزراء هذه التعيينات بأنها “مصدر فخر كبير

وأضاف
“هذه التعيينات الرئيسية تؤكد ثقة المجتمع الدولي في كفاءة باكستان في مكافحة الإرهاب، وتعكس كذلك التزامنا القوي والثابت بالقضاء على هذا التهديد العالمي

وتابع قائلًا
“وبصفتها واحدة من أكبر ضحايا الإرهاب، حيث تكبدت أكثر من 90,000 شهيد وخسائر اقتصادية تتجاوز 150 مليار دولار، فإن تضحيات باكستان في محاربة هذه الآفة لا مثيل لها

من جهتها، وصفت بعثة باكستان لدى الأمم المتحدة هذه التعيينات بأنها “تطور دبلوماسي مهم

وجاء في بيان صحفي
“تمثل هذه التعيينات اعترافًا بمشاركة باكستان الفعّالة في منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك دورها البنّاء كعضو منتخب في مجلس الأمن
وأضاف البيان
“كما أنها اعتراف دولي بجهود باكستان في مجال مكافحة الإرهاب

وأكدت باكستان التزامها بمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة والدول الأعضاء الأخرى من أجل تعزيز مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، والقيام بدورها في محاربة الإرهاب العالمي بالتنسيق مع شركائها الدوليين

يُذكر أن باكستان بدأت فترة عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن لمدة عامين في اليوم الأول من السنة الجديدة، وتُعد هذه الدورة هي الثامنة لباكستان في المجلس، ما يتيح لها فرصة للمساهمة في صياغة النقاشات حول قضايا دولية محورية، رغم ما يرافق ذلك من تحديات كبيرة

وكانت باكستان قد انتُخبت في يونيو خلفًا لليابان، وتُشغل أحد المقعدين المخصصين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في مجلس الأمن، ومن المقرر أن تتولى رئاسة المجلس في يوليو، وهي فرصة مهمة لوضع جدول الأعمال وتعزيز الحوار الدولي