حذّر الجيش الإسرائيلي بأنه سيتخذ إجراءات ضد أسطول الحرية، بينما تقترب سفينة “مدلين”، التي استأجرتها مجموعة من النشطاء الدوليين، من قطاع غزة احتجاجًا على الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني
وفي حديث لصحيفة The Times البريطانية، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين
“في هذه الحالة أيضًا، نحن مستعدون”، مضيفًا: “لقد اكتسبنا خبرة في السنوات الأخيرة، وسنتصرف وفقًا لذلك”، دون تقديم مزيد من التفاصيل
أسطول الحرية يرد على “التهديد” الإسرائيلي
ندّد النشطاء الدوليون على متن السفينة “مدلين” بما وصفوه بـ”النية المعلنة للهجوم” من قبل إسرائيل، أثناء عبور السفينة البحر الأبيض المتوسط في طريقها إلى غزة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)
وقالت مجموعة أسطول الحرية في بيان:
“نُدين بشدة نية إسرائيل المعلنة لمهاجمة السفينة ‘مدلين’، ونعتبر ذلك تهديدًا صريحًا”
وأضافت المجموعة:
“تحمل ‘مدلين’ مساعدات إنسانية ومدافعين دوليين عن حقوق الإنسان، في تحد مباشر للحصار غير القانوني والمستمر منذ عقود، وللإبادة الجماعية الجارية في غزة”
وقال الجيش الإسرائيلي إنه مستعد “لحماية” مياهه الإقليمية، مؤكّدًا أنه “مستعد” لوصول السفينة
تحمل “مدلين” على متنها إمدادات طبية، دقيق، أرز، حليب أطفال، حفاضات، مستلزمات نسائية صحية، معدات لتحلية المياه، عكاكيز وأطراف صناعية للأطفال لسكان غزة
طائرة مسيّرة تحلق فوق أسطول الحرية لليلة الثانية
كما أُفيد سابقًا، حلّقت طائرة مسيّرة إسرائيلية الصنع، تديرها قوات خفر السواحل اليونانية، فوق سفينة “مدلين” في الساعات الأولى من صباح الأربعاء
وذكر تياغو أفيلا، عضو اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية، الموجود على متن السفينة، عن “تهديد جديد من طائرة مسيّرة ضد مهمتنا الإنسانية” على بُعد حوالي 57 كيلومترًا من اليونان، في المياه الدولية
وقال في منشور على إنستغرام:
“اقتربت هذه المرة الطائرة أكثر من أي وقت مضى ومرت فوق السفينة مباشرة، وهو تهديد خطير، نظرًا لأن إسرائيل قصفت سفينتنا قبل شهر في ظروف مماثلة وفي توقيت مشابه”
ولا يزال مصدر الطائرة المسيّرة غير مؤكد، وسنوافيكم بالمستجدات حال ورودها.
رسائل تطالب إسرائيل بعدم إيذاء سفينة ‘مدلين’
أطلقت حملة إلكترونية تدعو الجمهور إلى إرسال رسائل تطالب بعدم إيذاء السفينة “مدلين” أو النشطاء الموجودين على متنها، وقد تم إرسال أكثر من 498,000 رسالة حتى الآن
وتُنظم الحملة من قبل ائتلاف أسطول الحرية، حيث يُطلب من المشاركين إرسال رسالة مُعدة مسبقًا إلى مسؤولين إسرائيليين، بالإضافة إلى الأمم المتحدة وحكومات أجنبية
وتنص الرسالة على ما يلي:
“أي اعتراض أو هجوم أو تخريب أو تدخل في سفينة ‘مدلين’ أو ركابها وطاقمها المدني سيُعدّ هجومًا متعمدًا ومعروفًا وغير قانوني على مدنيين، وانتهاكًا للقانون الدولي”
وأوضح الائتلاف عبر موقعه الرسمي:
“نحن نضعهم في دائرة المساءلة”
وأضاف: “لكن هذه الرسالة وحدها لن تمنع الهجوم على من يحاولون إيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني في غزة. صوتك وتحركك هما ما يصنع الحماية الحقيقية”
ويأمل الائتلاف في أن يصل عدد الرسائل المرسلة إلى أكثر من 800,000 رسالة



