أدان رئيس حزب الشعب الباكستاني، بلاول بھٹو زرداري، تعليق اتفاقية مياه نهر السند (سندھ طاس)، واصفًا إياه بأنه انتهاك خطير للقوانين الدولية، مؤكدًا أن السلام الدائم في جنوب آسيا لا يمكن تحقيقه بالحرب، بل من خلال الحوار.
جاءت تصريحات بلاول خلال لقاءاته في واشنطن مع عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي وممثلين عن مراكز الفكر (ثينك ٹینکس)، حيث يزور الولايات المتحدة على رأس وفد باكستاني رفيع المستوى.
وخلال زيارته، عقد بلاول اجتماعًا مهمًا مع أعضاء كتلة الكونغرس الباكستانية الأميركية، حيث نوقشت الأوضاع الإقليمية الراهنة، وسبل مكافحة الإرهاب، والعلاقات بين باكستان والهند.
كما اقترح بلاول إنشاء منتدى مشترك لمكافحة الإرهاب بين باكستان والهند، مشيرًا إلى أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
عُقد الاجتماع داخل مبنى “كانن هاوس” التابع للكونغرس الأميركي، واستضافه عضو الكونغرس الديمقراطي من نيويورك توم سوازي، بحضور عدد من النواب البارزين، من بينهم الجمهوري جاك بيرغمان والديمقراطية إلهان عمر، إلى جانب شخصيات من الجالية الأميركية من أصل باكستاني، بينهم القيادي الديمقراطي اعجاز علوي.
وشارك بلاول كذلك في ندوة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، حيث أكد خلال حلقة نقاش أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن التحديات الجغرافية والأمنية الحالية تتطلب تحركًا دبلوماسيًا جادًا من المجتمع الدولي.
وفي خطاب ألقاه خلال فعالية لمنظمة “أمريكانز فور تاكس ريفورم”، شدد بلاول على أن فتح أبواب التجارة في المنطقة سيُسهم في خفض النزاعات وتوفير مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين.
كما أعرب عن شكره للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لدوره في تسهيل وقف إطلاق النار بين باكستان والهند خلال التوترات السابقة.
وفي ختام زيارته، أجرى بلاول عدة مقابلات مع قنوات تلفزيونية أميركية، أوضح فيها موقف باكستان من تطورات أفغانستان، والعلاقات مع الهند، وجهود تحقيق السلام في جنوب آسيا، مشيرًا إلى أن ما لا تحققه البنادق يمكن تحقيقه عبر الحوار والدبلوماسية.



