في انتكاسة كبيرة للهند، تم انتخاب باكستان نائبًا لرئيس لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما ستتولى رئاسة لجنة عقوبات طالبان لعام 1988 التابعة لمجلس الأمن في عام 2025. ويمثل هذا تطورًا دبلوماسيًا مهمًا لانتصار إسلام آباد على الساحة العالمية
جاء هذا التطور في أعقاب زيارة وفد برلماني رفيع المستوى برئاسة بلاول بوتو زرداري إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، عقب المواجهة مع الهند بشأن هجوم باهالجام. وقد هدأت الأوضاع بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أدى إلى وقف إطلاق النار
وخلال الزيارة، عرض الوفد موقف باكستان من التوترات الإقليمية، داعيًا إلى احترام القانون الدولي والدعوة إلى علاقات سلمية مع الدول المجاورة
وقد التقى الوفد بالأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة، وأعضاء مجلس الأمن، وسفراء مجموعة منظمة التعاون الإسلامي، وممثلي وسائل الإعلام، وأعضاء المجتمع المدني، والجالية الباكستانية
وشددت باكستان على ما وصفته بالأعمال غير القانونية التي تقوم بها الهند، بما في ذلك انتهاك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، مع إدانة الهجمات على المدنيين في جامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني من قبل الهند
(IIOJK)
كما رفض الوفد مزاعم الهند بشأن هجوم 22 أبريل، مشيرًا إلى عدم وجود أدلة تدعم تلك الادعاءات
ووفقًا للقائمة المحدثة لرؤساء الهيئات الفرعية التابعة لمجلس الأمن، ستتولى الدنمارك رئاسة لجنة عقوبات داعش والقاعدة (1267) في عام 2025، مع تعيين روسيا وسيراليون كنائبين للرئيس. وستتولى الجزائر رئاسة لجنة مكافحة الإرهاب (1373)، على أن تعمل فرنسا وباكستان وروسيا كنائبين للرئيس في اللجنة المكونة من 15 عضوًا
بالإضافة إلى ذلك، ستتولى باكستان أيضًا رئاسة لجنة عقوبات طالبان لعام 1988 التابعة لمجلس الأمن في عام 2025



