أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة في الهند، الجنرال أنيل تشوهان، يوم السبت، أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الهندي أُسقطت من قبل باكستان خلال الصراع الذي دام أربعة أيام في وقت سابق من هذا الشهر
وقد أسقطت القوات الجوية الباكستانية المقاتلات الهندية في ليلة السادس إلى السابع من مايو، ردًا على غارات صاروخية شنتها الهند في وقت متأخر من الليل على ستة مواقع داخل باكستان، شملت: مسجد سبحان في أحمد بور الشرقية بمدينة بهاولبور، مسجد بلال في مظفر آباد، مسجد عباس في كوتلي، مسجد أم القرى في مريدكي، قرية كوتكي لوهارا في منطقة سيالكوت، ومنطقة شاكارغره
وأسقطت باكستان ست مقاتلات هندية، من بينها ثلاث طائرات رافال فرنسية متطورة. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “دون”، فإن الاشتباك الأخير بين الهند وباكستان يُعد تطورًا كبيرًا في ميزان القوى الجوية الإقليمي. وقد تم إسقاط ثلاث طائرات رافال، وطائرة سو-30
MKI
، وطائرة ميراج 2000، وطائرة ميغ-29 خلال فترة لا تتجاوز 40 دقيقة. ولم تعبر أي طائرة باكستانية الحدود أو تدخل في اشتباك جوي مباشر
وأثناء مشاركته في حوار “شانغري-لا” في سنغافورة، قال الجنرال تشوهان في حديث مع وكالة بلومبيرغ
“أعتقد أن الأهم من إسقاط المقاتلات هو سبب إسقاطها
وعندما سأله مقدم البرنامج، أكد أن مقاتلات هندية أُسقطت خلال التصعيد الأخير بين البلدين
وأضاف أن الأهم هو معرفة أسباب إسقاط الطائرات الهندية، وما الذي قامت به القوات الهندية بعد ذلك
كما نفى الجنرال تشوهان أن يكون النزاع قد اقترب من مستوى الحرب النووية
وأكد مسؤولون أمريكيون وفرنسيون أيضًا، بحسب ما نقلته “سي إن إن” و”رويترز”، أن باكستان أسقطت طائرة هندية باستخدام مقاتلات حصلت عليها من الصين
ونقلت “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي رفيع أن التقييمات تشير إلى أن القوات الباكستانية أسقطت الطائرة خلال الضربات الجوية الهندية داخل الأراضي الباكستانية
كما صرّح مسؤول استخباراتي فرنسي رفيع المستوى لـ”سي إن إن” بأن إحدى طائرات الرافال التابعة للقوات الجوية الهندية أُسقطت بالفعل من قبل باكستان



