التصعيد يمكن أن يتجاوز وتيرة الدبلوماسية في ظل غياب إدارة الأزمات، يحذّر كبير جنرالات باكستان

أكد كبير القادة العسكريين في باكستان، الجنرال ساحر شمشاد ميرزا، على ضرورة الانتقال من إدارة الصراعات إلى حلّها، محذرًا من أن غياب هذا التوجه قد يؤدي إلى تصعيد مدمّر

جاءت تصريحاته عقب مواجهة عسكرية حديثة بين الهند وباكستان، إثر اتهامات أطلقتها نيودلهي ضد إسلام آباد—دون تقديم أدلة—بشأن هجوم دموي وقع في بلدة باهالغام بكشمير المحتلة. وبعد أن شنت الهند ضربات جوية في أوائل مايو أسفرت عن مقتل مدنيين، أسقطت باكستان خمسة مقاتلات هندية ردًا على ذلك. وفي أعقاب ضربات متبادلة استهدفت قواعد جوية للطرفين، تطلّب الأمر تدخلًا أمريكيًا في 10 مايو حتى تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار

أدلى الجنرال ميرزا، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بتصريحاته خلال حوار “شانغري-لا” السنوي لعام 2025، الذي نظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في سنغافورة مساء السبت

وفي جلسة نقاش بعنوان “آليات إدارة الأزمات الإقليمية”، قال الجنرال ميرزا: “لقد أصبح من الضروري الانتقال من إدارة الصراع إلى حله. فهذا هو السبيل لضمان السلام المستدام وضمان وجود آليات فعالة لإدارة الأزمات

وشدد بعد ذلك على أن “الحل المبكر لقضية كشمير وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي وطبقًا لتطلعات الشعب، يُعد أمرًا أساسيًا لتحقيق السلام الدائم في جنوب آسيا

وحذّر رئيس هيئة الأركان المشتركة قائلًا: “نظرًا لسياسات الهند والعقلية المتطرفة لصنّاع القرار فيها، فإن غياب آلية لإدارة الأزمات قد لا يمنح القوى العالمية الوقت الكافي للتدخل ووقف الأعمال العدائية. وربما يكون الوقت قد فات لتجنّب الدمار والخسائر