منح الدبلوماسي الباكستاني في أفغانستان رتبة سفير في ظل تحسن العلاقات بين البلدين

أعلنت باكستان، يوم الجمعة، عن رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في أفغانستان من قائم بالأعمال إلى مستوى سفير، في ظل تحسن العلاقات الثنائية بين البلدين

وقد اتفقت باكستان وأفغانستان على ترقية علاقاتهما الدبلوماسية من خلال تبادل السفراء، وهي خطوة رئيسية نحو تطبيع العلاقات بعد سنوات من التوتر بين إسلام آباد وإدارة طالبان في كابول

وكانت العلاقات بين الجارتين قد توترت بسبب الاشتباكات المتكررة على الحدود، ومطالبة إسلام آباد المتكررة لكابول باتخاذ إجراءات ضد حركة طالبان باكستان المحظورة (TTP) لاستخدامها الأراضي الأفغانية في شن هجمات داخل باكستان، وهو ما نفته كابول

وجاء التفاهم الأخير خلال اجتماع ثلاثي غير رسمي لوزراء خارجية باكستان والصين وأفغانستان في بكين أوائل هذا الشهر. حيث التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، وزير الخارجية المؤقت لأفغانستان أمير خان متقي في العاصمة الصينية

وفي منشور له على منصة “إكس”، قال دار: “العلاقات بين باكستان وأفغانستان تسير في مسار إيجابي بعد زيارتي المثمرة للغاية إلى كابول مع وفد باكستاني في 19 أبريل 2025

وأضاف: “وللحفاظ على هذا الزخم، يسعدني أن أعلن عن قرار حكومة باكستان برفع مستوى القائم بالأعمال في كابول إلى مستوى سفير

وتابع قائلاً: “أنا واثق من أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز التواصل، وتعميق التعاون بين باكستان وأفغانستان في مجالات الاقتصاد والأمن ومكافحة الإرهاب والتجارة، وتعزيز التبادل بين البلدين الشقيقين وعلى الرغم من أن أي دولة لم تعترف رسميًا بنظام طالبان منذ عودته إلى السلطة عام 2021، إلا أن العديد من الدول، بما فيها الصين والإمارات العربية المتحدة وروسيا، تحتفظ بسفراء في كابول. كما تستضيف الصين والإمارات سفراء مُعيّنين من قبل طالبان، فيما وافقت روسيا على استقبال سفير لطالبان في موسكو

وقد سعت الجهود الدبلوماسية الأخيرة إلى قلب صفحة الخلاف. ففي مارس 2025، زار المبعوث الخاص لأفغانستان، محمد صادق، كابول للمرة الأولى منذ أكثر من عام. وتبع هذه الزيارة زيارة رفيعة المستوى قام بها إسحاق دار في 19 أبريل، حيث تعهد الجانبان بعدم السماح باستخدام أراضيهما في أنشطة إرهابية، واتفقا على اتخاذ تدابير لتسهيل التجارة