كشفت مصادر أمنية باكستانية عن تورط مباشر للهند في دعم الأعمال الإرهابية بإقليم بلوشستان، وذلك من خلال وكلاء مدعومين من استخباراتها، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار الداخلي بعد الهزيمة التاريخية التي مُنيت بها نيودلهي في معركة “بنيان مرصوص”.
وأكدت المصادر أن الوكلاء التابعين للهند يعيدون تنظيم أنفسهم ويدعمون الجماعات المحظورة ماليًا، ويوفرون لها التدريب والتسليح، فضلًا عن تأمين الرعاية الطبية وربطها بعلاقات رسمية داخل المنطقة.
وأشارت التقارير إلى أن الأجهزة الاستخباراتية الهندية لا تكتفي بالتمويل، بل تلعب دورًا محوريًا في التخطيط للعمليات الإرهابية، في حين يعمل الإعلام الهندي كأداة دعائية لترويج هذه الهجمات، حيث غالبًا ما تكون القنوات الهندية أول من ينشر أخبار العمليات داخل باكستان قبل أي جهة إعلامية أخرى.
ولفتت المصادر إلى أن بعض المذيعين والبرامج الحوارية الهندية دعت بشكل علني لفتح مكاتب للجماعات الإرهابية المحظورة في العاصمة دلهي، وتقديم الدعم الحكومي العلني لها بهدف الإضرار بوحدة الأراضي الباكستانية وسيادتها الداخلية.
وأكد خبراء عسكريون أن تصرفات الحكومة الهندية وجيشها، الغارقين في جنون الحرب، تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار جنوب آسيا، وتعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
واختتم الخبراء تصريحاتهم بدعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه “الفتنة الهندية”، وممارساتها الإرهابية برعاية الدولة، التي تقوض الأمن الإقليمي وتنتهك القوانين الدولية.



