عقد المشير عاصم منير مأدبة عشاء خاصة في إسلام آباد هذا الأسبوع للاحتفال وتكريم وحدة القيادة الباكستانية والقوات المسلحة والمواطنين خلال الصراع الوطني الأخير
وجمعت المأدبة شخصيات سياسية بارزة، ومسؤولين عسكريين، ودبلوماسيين، وأعضاء من المجتمع المدني في لحظة نادرة من التكاتف الوطني. وجاءت هذه الفعالية عقب ترقية المشير منير مؤخرًا، اعترافًا بقيادته خلال العملية العسكرية الناجحة التي صدّت العدوان الهندي في وقت سابق من هذا العام
وخلال كلمته في الحفل، أشاد المشير عاصم منير بالرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية الباكستانية، مؤكدًا أن التنسيق بين الجيش والحكومة كان من الأسباب الرئيسية لردّ الفعل القوي الذي أبدته البلاد خلال النزاع. وقد عكس حضور الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف أهمية الوحدة السياسية في وقت التحديات الوطنية
كما أشار المشير منير إلى الدور الحيوي الذي لعبه شباب باكستان ووسائل الإعلام والمهنيون، واصفًا إياهم بـ”الجدار الفولاذي” الذي صمد في وجه حملات التضليل والدعاية الأجنبية. وخصّ بالشكر العلماء والمهندسين والدبلوماسيين الذين كانت مساهماتهم حاسمة خلال الأزمة
ولم تكن هذه المأدبة لتكريم القوات المسلحة فحسب، بل شدّد المشير منير على أن النجاح خلال الصراع كان نتيجة لجهد وطني مشترك. من البرلمان إلى الصحافة، ومن القواعد العسكرية إلى المختبرات العلمية، قال إن كل باكستاني كان له دور في هذا الإنجاز
ورأى العديد من الضيوف في هذه المأدبة لحظة رمزية، حيث بعث حضور قادة من مختلف الأحزاب السياسية برسالة قوية عن الوحدة، حتى في ظل الخلافات السياسية. وقد لاقت دعوة المشير عاصم منير لمواصلة التعاون والتضامن الوطني ترحيبًا واسعًا من جميع الحاضرين



