تعطل واسع في خدمة “إكس” حول العالم؛ إيلون ماسك يكسر صمته

شهدت خدمة منصة “إكس” (تويتر سابقاً) خلال اليومين الماضيين اضطرابات كبيرة تسببت في انقطاع الخدمة بشكل متكرر في معظم أنحاء العالم، مما أثار غضب المستخدمين وقلقهم.

ووفقاً لوكالات الأنباء العالمية، فإن مستخدمي “إكس” واجهوا صعوبات في الدخول إلى المنصة عبر تطبيق الهاتف والنسخة المكتبية، حيث اختفت التغذيات الكاملة على سطح المكتب ولم يظهر سوى خيار “إعادة المحاولة”.

رغم طول فترة الانقطاع، لم تصدر إدارة “إكس” أي توضيح رسمي بشأن أسباب العطل. ومع بدء عودة الخدمة تدريجياً، كسر المالك إيلون ماسك صمته، وعلّق على منشور قائلاً: “الطريقة التي تأثرت بها خدمة ’إكس‘ هذا الأسبوع تُظهر أننا بحاجة ماسة إلى تحسين جذري في عملياتنا”.

وأضاف ماسك: “لقد عدت بكامل طاقتي للعمل، وسأحافظ على تركيزي الكامل في ظل المشاريع الكبيرة القادمة”. وتابع قائلاً: “أقضي وقتي بالكامل بين غرف الاجتماعات، غرف الخوادم، والمصنع، حتى أنني أصبحت أنام هناك بشكل اعتيادي. يجب أن أُركّز على ’إكس‘، وxAI، وتيسلا، وإطلاق ستارشب الأسبوع المقبل، حيث من المقرر الإعلان عن تقنيات جديدة ومهمة قريباً”.

وتشير البيانات إلى أن أكثر من 25 ألف مستخدم تقدموا بشكاوى حول تعطل “إكس”، حيث واجه 68% منهم مشاكل في تسجيل الدخول، و24% في استخدام التطبيق، و8% في الوصول إلى الموقع الإلكتروني.

وقد تضررت دول مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، الهند، الإمارات، والدول الأوروبية بشكل أكبر، بينما عانى المستخدمون في باكستان من انقطاع جزئي ومتقطع. من جهتها، أوضحت هيئة الاتصالات الباكستانية أن الإنترنت يعمل بشكل طبيعي في البلاد، وأن الخلل مصدره منصة “إكس” نفسها.

الجدير بالذكر أن هذا هو ثاني أكبر تعطل تشهده الخدمة خلال العام الجاري، بعد عطل مماثل في 10 مارس، والذي وصفه ماسك آنذاك بأنه “نتيجة لهجوم إلكتروني ضخم”.

في السياق ذاته، نقلت مجلة Wired المتخصصة بالتكنولوجيا أن سبب التعطل الأخير قد يعود إلى حريق اندلع في أحد مراكز البيانات بولاية أوريغون الأمريكية، حيث اشتعلت بطاريات موجودة في غرفة مخصصة مما أدى إلى حالة طوارئ فنية أثرت على خدمات “إكس”.