وزير الإعلام: الهند لم يعد لديها ما تقوله بعد هزيمتها أمام شجاعة الجيش الباكستاني

أكد وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الفيدرالية عطاء الله تارڑ، أن القوات المسلحة الباكستانية أظهرت شجاعة وبسالة وحكمة استراتيجية في التصدي للعدوان الهندي، الأمر الذي أجبر العدو على التراجع، مشيرًا إلى أن الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لعبوا دورًا محوريًا في معركة السرديات، ولم يعد لدى الهند ما تقوله.

وفي تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام بعد مشاركته في جنازة الناشطة في حزب مسلم لیگ (ن) ثمينة قاسم في كراتشي، أعرب الوزير عن فخره بالقادة العسكريين والجنود الذين تصدوا للعدوان، مشيرًا إلى أن سلاح الجو والبحرية الباكستانية كانا في حالة تأهب قصوى، ولم تجرؤ الهند على الاقتراب من السواحل الباكستانية.

وأضاف أن الله تعالى منح باكستان نصرًا تاريخيًا، حيث تم إسقاط طائرات هندية واستُهدفت منشآت عسكرية هندية، ما دفع الهند إلى التراجع إلى الخلف.

وكشف الوزير أن رئيس الوزراء شهباز شريف سيقوم بجولات دبلوماسية تشمل تركيا، أذربيجان وإيران، مشيدًا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووصفه بأنه صديق موثوق لباكستان وشخصية محبوبة لدى الشعب، كما لعب دورًا مهمًا خلال التوتر بين باكستان والهند.

وأشار إلى أن الشوارع في باكو، عاصمة أذربيجان، شهدت احتفالات بانتصار باكستان، وأن الدول الصديقة دعمت السرد الباكستاني القائم على الحقيقة والعدالة.

وتابع قائلاً إن باكستان عرضت إجراء تحقيق دولي في حادثة بيلغام، إلا أن الهند لم تقبل، لأنها تدرك أن موقفها ضعيف.

وفي ختام حديثه، شدد وزير الإعلام على أن الله تعالى منح باكستان نصرًا مشرفًا، مقدمًا الشكر لقادة وجنود القوات المسلحة، وكذلك لمؤسسات الإعلام ومستخدمي شبكات التواصل، الذين لعبوا دورًا حاسمًا في معركة السرديات، حيث اعترفت دول العالم بموقف باكستان، بينما انكشفت أكاذيب الهند، التي اضطرت للتراجع بعد فشل عدوانها على الأراضي الباكستانية.