أشاد البنك الدولي بالأداء الاقتصادي الأخير لباكستان، واعتبر الاستقرار الذي تم تحقيقه تحت قيادة رئيس الوزراء شهباز شريف “مثالاً يُحتذى به”، مؤكدًا أن باكستان نجحت في تحقيق ما كان يُعتقد أنه مستحيل من خلال خطوات إيجابية مدروسة.
ووفقًا لتقارير إعلامية، التقى رئيس الوزراء شهباز شريف بوفد من البنك الدولي ترأسته المديرة العامة للعمليات في البنك، آنا بييردي، حيث بحث الجانبان التعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية بين الطرفين.
وخلال اللقاء، رحّب رئيس الوزراء بالوفد وأعرب عن تقديره للدور المحوري الذي لعبه البنك الدولي في دعم تنمية باكستان، مؤكدًا أن “الشراكة مع البنك الدولي أسهمت في استثمارات تنموية تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار”.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل بجد لضمان تحقيق الفوائد المرجوة من هذه الاستثمارات، مستذكرًا دعم البنك الدولي لضحايا فيضانات 2022 التي ألحقت أضرارًا جسيمة بالأرواح والممتلكات.
من جانبها، عبّرت المديرة العامة للعمليات عن شكرها لباكستان على حسن الضيافة، وأكدت أن البنك الدولي يثمّن الشراكة التاريخية مع باكستان، مشيدة بقيادة رئيس الوزراء في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز النمو.
وأضافت أن السياسات المتبعة في باكستان، لا سيما الاستقرار الكلي والمبادرات الإصلاحية، أصبحت نموذجًا يُحتذى به عالميًا في إطار الشراكة بين الدول والبنك الدولي، وقالت: “إصرار الحكومة على الاستمرارية في السياسات وتحديد الأولويات الصحيحة جعل من برنامج الشراكة مع باكستان يُعرف الآن عالميًا باسم ’النموذج الباكستاني‘”.
وأكدت أن البنك الدولي يتطلع إلى استمرار التعاون المثمر لتحقيق نتائج إيجابية في إطار هذه الشراكة.
حضر اللقاء عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، من بينهم وزير التخطيط والتنمية إحسان إقبال، وأحد خان تشيما، وشزة فاطمة خواجة، إلى جانب المستشار الدكتور توقير شاه، والسيناتورة شيري رحمن، وعضوة البرلمان الدكتورة نفيسة شاه، بالإضافة إلى المدير القطري للبنك الدولي في باكستان ناجي بن حسين.



