أصدر المتحدث باسم الجيش الباكستاني بيانًا شديد اللهجة، اتهم فيه الهند بتدبير الهجوم الإرهابي البشع الذي استهدف حافلة تقل طلابًا في منطقة خضدار بإقليم بلوشستان، وذلك عبر عملائها الإرهابيين.
وجاء في بيان إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة (ISPR):
-
تفاصيل الهجوم: تم استهداف حافلة تقل أطفالًا في طريقهم إلى المدرسة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أطفال واثنين من الشباب، إضافة إلى إصابة عدد آخر من الأطفال.
-
اتهام مباشر للهند: قال البيان إن “الدولة الإرهابية الهند” خططت للهجوم ونفذته عبر عملائها، في محاولة لنشر الرعب والفوضى داخل باكستان بعد فشلها الذريع في ميادين القتال.
-
فشل عسكري ورد انتقامي: أشار البيان إلى أن الهجوم جاء كرد فعل على الهزيمة المذلة التي منيت بها الهند خلال عملية “بُنيان مرصوص”، مؤكدًا أن نيودلهي أصبحت تستخدم الإرهاب كسياسة رسمية لتقويض أمن باكستان.
-
إدانة للمستوى الأخلاقي: وصف المتحدث هذا السلوك بأنه يعكس الانحدار الأخلاقي للقيادة السياسية الهندية وانتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية الأساسية.
-
تعهد بالرد والمحاسبة: توعدت القوات المسلحة الباكستانية بملاحقة منفذي ومخططي الهجوم، ومن يقف خلفهم، مؤكدة أنهم سينالون جزاءهم العادل.
-
رسالة إلى العالم: أكد البيان أن الوجه القبيح للهند سيُكشف أمام المجتمع الدولي، وأن الجيش الباكستاني، مدعومًا بتأييد الشعب، عازم على القضاء على الإرهاب المدعوم من الهند بجميع أشكاله.
يُذكر أن هذا الهجوم أثار موجة غضب عارمة في الأوساط الباكستانية، خصوصًا أنه استهدف أطفالًا أبرياء، في مؤشر خطير على تصعيد الهند لعملياتها غير التقليدية بعد فشلها العسكري.



