بقيادة وطنية موحّدة، ستُخاض الآن المعركة الحاسمة ضد الإرهابيين المدعومين من الهند – القيادة المدنية والعسكرية

زار رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير سيد عاصم منير مدينة كويته لتفقّد الأطفال المصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلتهم المدرسية في منطقة خضدار.

ووفقًا للبيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء، فقد جاء هذا التحرك بعد الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف حافلة مدرسية في خضدار، حيث قام رئيس الوزراء وقائد الجيش بزيارة المصابين والاطمئنان على حالتهم الصحية، وكان برفقتهم كل من وزير الدفاع خواجة آصف، ووزير الداخلية محسن نقوي، ووزير الإعلام عطاء تارَڑ، ورئيس وزراء إقليم بلوشستان سرفراز بُغتي.

وعبّر كل من المشير عاصم منير ورئيس الوزراء عن بالغ الحزن لاستشهاد الأطفال، داعين لهم بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل. وصرّح رئيس الوزراء بأن استهداف الأطفال الأبرياء وهم في طريقهم إلى المدرسة يُعد عملًا جبانًا ومشينًا، مضيفًا أن الهند قامت بهذا الهجوم بعد هزيمتها في المواجهة الأخيرة.

وطالب رئيس الوزراء المجتمع الدولي بأخذ موقف واضح من هذا الاعتداء الجبان على أطفال أبرياء. وأكد أن الأمة الباكستانية بأسرها تقف صفًا واحدًا مع القوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون في مواجهة الإرهاب.

وأشار إلى أن مثل هذه الهجمات لن تُثني عزائم شعبي بلوشستان والبشتون، بل ستزيدهم إصرارًا ووحدة.

وخلال الزيارة، قدّم قائد فيلق كويته ورئيس وزراء بلوشستان إيجازًا للقيادة حول تفاصيل الهجوم الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة أطفال وجنديين، فيما أُصيب 53 شخصًا، من بينهم 39 طفلًا، حالات 8 منهم خطيرة.

وخلال الإيجاز، تم إبلاغ القيادة بأن ما يُعرف بـ “فتنة الهندوستان” المدعومة من الحكومة الهندية هي من نفذت هذا الهجوم الإرهابي الجبان.

وأعربت القيادة المدنية والعسكرية عن حزنها العميق لسقوط هذه الأرواح البريئة، مؤكدين أن هذه الجريمة الوحشية تكشف الوجه الحقيقي للإرهاب المدعوم من الهند، وتشكل تحديًا صارخًا للقيم الأخلاقية والإنسانية.

وأكدت القيادة أن الجماعات الإرهابية التي تتستّر وراء شعارات عرقية كاذبة ليست سوى أدوات تخدم الأهداف السياسية للهند، كما أنها تُهين القيم التقليدية لشعبي بلوشستان والبشتون، الذين عُرفوا بالشرف وحب السلام.

وطالب رئيس الوزراء شهباز شريف المجتمع الدولي بإدانة هذا الفعل اللاإنساني المتمثل في استهداف الأطفال، داعيًا إلى اتخاذ موقف حازم ضد استخدام الهند للإرهاب كأداة في سياستها الخارجية.

وشدّد على أن القوات الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون في باكستان ستُقدّم الجناة إلى العدالة، مؤكدًا أن الأمة الباكستانية موحدة في دعمها للقوات المسلحة وفي عزمها على اجتثاث الإرهاب من جذوره.

وختم رئيس الوزراء والمشير عاصم منير بالتأكيد على أن المعركة الحاسمة ضد الشبكات الإرهابية المدعومة من الهند ستُخاض بروح الشجاعة والوحدة ذاتها التي أظهرتها الأمة خلال العدوان الهندي الأخير.