قال حاكم إقليم السند، كامران خان تيسوري، إن معاناة المسلمين في كشمير المحتلة مستمرة، حيث تُسفك دماؤهم ليل نهار جراء الجرائم التي ترتكبها القوات الهندية، بينما يقف العالم موقف المتفرج.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في إحدى الفعاليات بالعاصمة إسلام آباد، حيث أكد أن يوم 10 مايو 2025 بات رمزًا لصمود الأمة الباكستانية وردّها الشجاع على تهديدات العدو، مضيفًا: “رغم أننا لم نرَ حربَي 1965 و1971، إلا أننا ردَدْنا على استفزاز العدو بكل قوة”.
وأوضح تيسوري أن “باكستان تأسست باسم الله، ولا يمكن لأحد أن يُخضعها تحت جنح الظلام”، مؤكدًا أن الهند استهدفت الأبرياء والمساجد، بينما باكستان لم ترد بالمثل، قائلًا: “لم نستهدف أطفالهم أو معابدهم، فديننا لا يسمح بذلك”.
وأضاف: “على العدو أن يعلم أننا رغم قلة الإمكانيات نتفوق بالإيمان والتضحية، وقد سلمنا قرار الحرب لله، بينما تولى رئيس الوزراء كشف وجه الهند الحقيقي على الساحة الدبلوماسية”.
وأشار حاكم السند إلى أن القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول حافظ عاصم منير، واجه في الوقت نفسه الهند والمؤامرات الداخلية، مؤكدًا أن “القائد الحافظ لكتاب الله رفع اسم باكستان عاليًا في المحافل الدولية، وأصبح ميزان القوى بعد 10 مايو يميل لصالح باكستان”.
كما أشاد بالدور المهني للقوات المسلحة، بما في ذلك الجيش والبحرية والقوات الجوية، قائلاً: “جنودنا يتقدمون نحو الشهادة ولا يفرّون من الميدان”.
وانتقد تيسوري دور المجتمع الدولي الصامت تجاه ما يجري في كشمير، مؤكدًا أن “العدالة غائبة بسبب انعدام القوة، بينما تُداس الإنسانية في كشمير تحت الاحتلال الهندي”.
وختم كلمته بدعوة الشعب إلى الوحدة والتكاتف، قائلاً: “تجنبوا الدعاية السلبية على مواقع التواصل، الله منحنا فرصة جديدة، فلنغتنمها ونتكاتف من أجل الاستقرار السياسي وإنعاش الاقتصاد”، مضيفًا أن “التحرر من صندوق النقد الدولي وتحقيق الاعتماد الذاتي هو التحدي الحقيقي، وعلى الجميع المشاركة في إنهاء الفقر في باكستان”.



