الرئيس زرداري ورئيس الوزراء شهباز يدينان الهجوم الإرهابي على حافلة مدرسية في خُضدار

أدان الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف، يوم الأربعاء، بشدة الهجوم الإرهابي الجبان على حافلة مدرسية في خُضدار بإقليم بلوشستان، والذي أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال أبرياء

وفي بيان منفصل صادر عن رئاسة الجمهورية، قدم الرئيس تعازيه القلبية لأسر الضحايا، ودعا الله أن يمنحهم الصبر والقوة في هذا الوقت العصيب.

ووصف الرئيس الهجوم على الأطفال المتجهين إلى المدرسة بأنه جريمة لا إنسانية ودنيئة، محملاً الهند مسؤولية دعم الجماعات الإرهابية المتورطة في مثل هذه الفظائع. وأكد مجددًا أن الدولة الباكستانية ستكشف بالكامل عن دور الهند في رعاية الإرهاب على الساحات الدولية.

وقال الرئيس: “الإرهابيون الذين يستهدفون التعليم والأرواح البريئة هم أعداء للإنسانية”. وأضاف أن هذه الأفعال تهدف إلى عرقلة التنمية في بلوشستان، لكن الأمة تبقى صامدة. وأكد قائلاً: “أولئك الذين يسعون إلى زعزعة السلام والتقدم في بلوشستان لن ينجحوا”.

وشدد الرئيس زرداري أيضًا على التزام الدولة الثابت بالقضاء التام على الشبكات الإرهابية المدعومة من الهند وضمان تحقيق العدالة لضحايا الهجوم.

وفي أعقاب تصريحات الرئيس، أصدر رئيس الوزراء محمد شهباز شريف أيضًا إدانة شديدة للهجوم، واصفًا إياه بأنه هجوم وحشي ومدروس على مستقبل باكستان.

وأعرب رئيس الوزراء عن حزنه العميق لاستشهاد الأطفال ومعلميهم، وأعرب عن تضامنه مع الأسر المفجوعة، ووجّه السلطات بالقبض على الجناة دون تأخير. كما أمر بتوفير العلاج الطبي العاجل وبأولوية قصوى للمصابين في الهجوم.

وقال رئيس الوزراء إن استهداف الأطفال في المدارس هو اعتداء خسيس على قيم الأمة ومستقبلها، ويكشف عن كراهية الإرهابيين للتعليم في بلوشستان. وأضاف: “بضربهم حافلة مدرسية، تجاوز هؤلاء الأعداء كل حدود الوحشية”.

وأكد أن باكستان ستلاحق المسؤولين بلا هوادة وستحاسبهم على أفعالهم. وأضاف: “لن نرتاح حتى يتم تقديم هؤلاء الإرهابيين المدعومين من الهند إلى العدالة. لن ندخر أي جهد في إحباط مخططاتهم الشريرة”.

واختتم رئيس الوزراء قائلاً إن شعب باكستان، إلى جانب قواته الأمنية، يظل ملتزمًا بالقضاء على الإرهاب وحماية السلام والتقدم في البلاد.