أجمع محللون عسكريون على أن ترقية الجنرال عاصم منير إلى رتبة مشير (فيلد مارشل) تمثل اعترافًا مستحقًا بقدراته القيادية الفريدة ومهاراته في مجالات العمليات العسكرية والاستخبارات وسائر الشؤون الاستراتيجية.
وأشاروا إلى أن المشير عاصم منير لعب دورًا محوريًا في دعم الحكومة الفيدرالية في العديد من القضايا الوطنية الحساسة، بما في ذلك تقوية الاقتصاد، تعزيز السياسة الخارجية، مكافحة الإرهاب، تحقيق الأمن في بلوشستان، تطوير الزراعة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. وكان من أبرز مبادراته في هذا السياق تأسيس “مجلس التيسير الاستثماري الخاص”، الذي ساهم في تخطيط وتنفيذ خطوات عملية لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.
وأكد المحللون أن المشير عاصم منير قاد استجابة مدروسة وفعالة خلال فترة التوتر بين باكستان والهند، عبر صياغة سياسة دفاعية متماسكة تصدت لجموح حكومة مودي العدوانية، وكان له دور مباشر في نجاح عملية بنيان مرصوص بالتعاون الوثيق مع قيادتي البحرية والقوات الجوية إلى جانب الحكومة الفيدرالية، مما أسفر عن فشل ذريع للهند في تحقيق أهدافها.
ومن الأمور اللافتة، أنه في صباح اليوم الذي بدأت فيه العملية، أدى القائد العام للجيش صلاة الفجر، وقرأ سورة الصف من القرآن الكريم، وخاصة الآية الرابعة التي تقول:
“إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ”
وهي الآية التي استُوحي منها اسم العملية “بنيان مرصوص”، والتي تعني السد الحديدي أو الجدار الفولاذي المتماسك، وقد حققت العملية نجاحًا استراتيجيًا كبيرًا نسب الفضل فيه للمشير عاصم منير.
ويؤكد خبراء الدفاع أن هذه الترقية تعكس الثقة التامة في رؤيته المستقبلية، والتي تهدف إلى تحقيق مزيد من الاستقرار الاقتصادي للبلاد. ويضيفون أن المشير منير يعمل عن كثب مع الحكومة، مما أسفر عن تنسيق نموذجي بين القيادة العسكرية والحكومة المدنية، وهو ما يساعد باكستان على اجتياز التحديات الدبلوماسية والاقتصادية بنجاح.
وأكد مسؤولون حكوميون أن التعاون الوثيق مع المشير عاصم منير يمتد إلى قضايا الأمن القومي كافة، وأن الحكومة تُولي أهمية كبرى لمقترحاته وآرائه الاستراتيجية.



