الفريق أحمد شريف تشودري: باكستان والصين متحدتان ضد الإرهاب والسرديات الكاذبة

قال المدير العام للعلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR) الفريق أحمد شريف تشودري إن باكستان والصين تقفان متحدتين ضد آفة الإرهاب والسرديات الكاذبة التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة

وفي مقابلة مع وسيلة الإعلام الصينية CGTN Urdu، وجّه المتحدث العسكري انتقادات حادة لما وصفه بـ”الاتهامات التي لا أساس لها” من قبل دولة لم يُسمّها

وأكد أن مثل هذه الاتهامات، التي تفتقر لأي دليل موثوق، هي جزء من محاولة أوسع لفرض الهيمنة الإقليمية

وقال الفريق تشودري: “الشعب الباكستاني لم ينحنِ أبداً في الماضي، ولن ينحني الآن. رغبتنا في الشهادة أكبر من الحياة نفسها. سواء كنا نرتدي الزي الأزرق أو الأبيض أو الكاكي، تبقى الشهادة شرفاً لنا”

وأوضح أن أساس صمود باكستان يكمن في إيمانها وتصميمها ووحدتها، مضيفاً: “بعد عون الله سبحانه وتعالى، فإن ثقتنا بأنفسنا وعزيمتنا الوطنية هما من أهم أسباب انتصاراتنا”، مشيراً إلى أن الدعم الدولي لباكستان يأتي من موقفها المبدئي تجاه القضايا الأساسية

وأكد مدير العلاقات العامة أن باكستان والصين تقفان صفاً واحداً ضد الإرهاب، واصفاً إياه بأنه “العقبة الكبرى في طريق التنمية”. وقال إن الدولتين ملتزمتان بالقضاء على هذا الخطر وضمان السلام والاستقرار في المنطقة

كما أشاد بالتنمية السريعة التي حققتها الصين، واصفاً إياها بأنها مصدر إلهام

وأضاف: “النموذج التنموي الذي قدمته الصين – صاحبة أكبر عدد سكان في العالم – أمر مذهل. وشعب باكستان أيضاً يتطلع إلى التنمية والازدهار”

وعند تعليقه على التحديات العالمية الأوسع، قال الفريق تشودري: “اليوم، تواجه البشرية تغير المناخ، والنمو السكاني، وانتشار المعلومات المضللة. في عالم كهذا، هل يمكن لأي دولة أن تبرر فرض هيمنتها على جيرانها بدون دليل أو مبرر؟”

وشدّد المتحدث على أن باكستان والصين هما “دولتان مسؤولتان”، وأولوية كل منهما هي رفاهية شعوبها. وقال: “السلام والاستقرار ضروريان للازدهار. نحن نحارب الإرهاب لأنه لا هدف له سوى إيقاف التقدم”

وأضاف أن الباكستانيين، رغم الاستفزازات، يظلون متواضعين وشاكرين، لا متغطرسين. “لن ترى في شوارع باكستان احتفالات بالانتصار، بل ترى الناس يشكرون الله تعالى بتواضع. نحن أمة محبة للسلام”

ودعا الفريق تشودري إلى الوحدة الوطنية، قائلاً إن “جداراً منيعاً” مكوّناً من الشعب، والقوات المسلحة، والحكومة، والإعلام، والشباب، يجب أن يوجه جهوده الآن لاجتثاث الإرهاب. “ومتى ما هُزم هذا الشر، بإذن الله، ستحقق باكستان مستوى جديداً من التنمية”، ختم قائلاً