أكد مدير عام الجهاز الإعلامي للجيش الباكستاني اللواء أحمد شريف أن باكستان دولة محبة للسلام، لكن أي عمل عدواني هندي سيواجه برد سريع وحاسم
وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، قال المتحدث العسكري إن باكستان لن تقبل أي شكل من أشكال الهيمنة الإقليمية. وأضاف: “باكستان لن تخضع أبداً للهيمنة الهندية، وكلما أدركت الهند ذلك عاجلاً، كان ذلك أفضل للسلام الإقليمي والعالمي
وأشار اللواء إلى أن التطرف والإرهاب المتصاعد داخل الهند يرجع إلى سياساتها الداخلية، وخاصة القمع ضد الأقليات الدينية مثل المسلمين والسيخ. وقال: “هذه الإجراءات تسهم في زيادة الاضطرابات الداخلية
وجاءت هذه التصريحات الحادة في أعقاب تعليق الهند من جانب واحد لمعاهدة مياه السند القديمة الشهر الماضي، بعد الهجوم المميت على سياح في جامو وكشمير المحتلة، الذي ألقت نيودلهي باللوم فيه على باكستان – وهو ما نفته إسلام آباد نفياً قاطعاً
ومنذ ذلك الحين، دفع المنطقة مرة أخرى إلى حافة الهاوية. وفي أوائل مايو، شنت الهند سلسلة من الضربات العابرة للحدود، ليس فقط عبر خط السيطرة ولكن أيضاً إلى البر الرئيسي الباكستاني، مدعية أنها تستهدف مخابئ للمسلحين
وردت باكستان بضرب 26 موقعاً عسكرياً هندياً قبل أن يؤدي وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة إلى وقف العمليات في 10 مايو
ومع ذلك، ظل الهدوء هشاً. وأعاد تصريح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي هذا الأسبوع بأن الهند ستقطع مياه السند المتدفقة إلى باكستان إشعال مخاوف التصعيد. وبالنسبة لإسلام آباد، فإن مثل هذه الخطوة تعادل عملاً حربياً
وفي حديث منفصل مع “أراب نيوز”، حذر مدير عام من أن أي تحرك من الهند لقطع مياه باكستان سيتجاوز الخط الأحمر
وقال: “إنه مجنون فقط من يمكنه أن يعتقد أنه يستطيع قطع مياه 240 مليون نسمة في هذا البلد”. وأضاف: “آمل ألا يحين ذلك الوقت، لكنها ستكون أفعالاً سيراها العالم وسنعاني من عواقبها لسنوات وعقود قادمة. لا أحد يجرؤ على قطع مياه باكستان



