قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، إن باكستان كانت في موقف قوي منذ اليوم الأول بعد حادثة پہلگام، إلا أنها رغم ذلك طالبت بتحقيقات نزيهة وغير متحيزة.
وفي مقابلة حديثة، أوضح إسحاق دار أن وسائل الإعلام الهندية بدأت بإثارة الضجيج مباشرة بعد الحادث، فيما قامت باكستان بإبلاغ عدد من الدول أنها لن تبادر بأي عمل عسكري.
وأضاف أن صبر باكستان نفد في ليلة 9 مايو، مما دفع القوات المسلحة إلى الرد بقوة على الاستفزازات. ونفى دار مزاعم الهند بأن باكستان شنت هجمات على 15 موقعًا، واصفًا إياها بالأكاذيب.
وأشار إلى أن بلاده أبلغت عدة دول عن حقيقة الموقف، وصرّح أحد المسؤولين في دولة غربية بأنهم يعلمون أن باكستان صادقة فيما تقول.
وأكد الوزير أن وقف إطلاق النار قائم وباكستان ملتزمة به، لكن إذا حدثت أي استفزازات أو خروقات، فسيكون الرد الباكستاني حاسمًا.
وكشف إسحاق دار أن بعض الدول توقعت أن تقوم الهند بتوجيه ضربة بعد حادثة پہلگام، لكن باكستان أوضحت منذ البداية أنها سترد إذا تم الاعتداء عليها. وأضاف أن الهند زعمت إسقاط طائرة “إف-16” باكستانية، وهو ادعاء تبيّن لاحقًا كذبه.
وأوضح نائب رئيس الوزراء أن خطة الرد على الهند كانت جاهزة مسبقًا، وتم تنفيذها بعد الهجوم على قاعدة “نور خان” الجوية.
كما أشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي اتصل به صباح 10 مايو عند الساعة 8:15 وأبلغه بأن الهند مستعدة لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن باكستان وافقت على التهدئة من أجل مصلحة الشعب والاقتصاد، لأنها تريد السلام.



