أكد مدير عام التوجيه المعنوي للقوات المسلحة
(ISPR)
الفريق أحمد شريف چودھري التزام باكستان بالسلمية، مشيراً إلى أن البلاد لا تميل إلى العنف وقد تعاملت مع التصرفات العسكرية الهندية بمسؤولية
وضبط نفس
بدأ التصعيد الأخير بعد أن قامت الهند بغارات جوية على منطقة البنجاب وآزاد جامو وكشمير في 6-7 مايو/أيار، مما أسفر عن مقتل أكثر من 30 مدنياً. رداً على ذلك، أسقطت باكستان خمس طائرات مقاتلة هندية واعترضت عدة طائرات مسيرة
ثم دفع القصف الهندي اللاحق لأهداف عسكرية باكستانية في 9 مايو/أيار إسلام أباد إلى شن “عملية البنيان المرصوص”، التي استهدفت منشآت عسكرية هندية مع تجنب البنية التحتية المدنية
وفي مقابلة مع “
RT
العربية”، قال الفريق أحمد شريف شودري إن “باكستان ليست أمة عنيفة”، مؤكداً أن السلام يظل الأولوية القصوى للبلاد
كما انتقد المسؤول العسكري الهند لرفضها دعوة باكستان لإجراء تحقيق محايد حول هجوم باهالجام في جامو وكشمير المحتلة، والذي اتهمت نيودلهي إسلام أباد بتنفيذه دون تقديم أدلة. وقال: “رفضت الهند التحقيق المنطقي والنزيه، وبدلاً من ذلك لجأت إلى ضربات صاروخية استهدفت المدنيين
واتهم رئيس التوجيه المعنوي الهند أيضاً برعاية الإرهاب في باكستان، خاصة عبر جماعات تعمل في إقليم بلوشستان
وأكد مجدداً أن القوات المسلحة الباكستانية تبقى ملتزمة بحماية سيادة البلاد، وسوف تتصرف بحزم ضد أي عدوان



