نحن أمة جادة، ملتزمة بالسلام، يقول المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية بعد الهدنة بين باكستان والهند

قال المدير العام للعلاقات العامة في القوات المسلحة الباكستانية (DG ISPR)، اللواء أحمد شريف شعثري، في مقابلة مع قناة تلفزيونية أجنبية، إن باكستان ليست دولة عنيفة بل دولة مسؤولة وجادة، ويُعد السلام أولويتها القصوى.

وفي معرض حديثه عن التوترات الإقليمية الراهنة، أوضح المتحدث العسكري البارز أن جذور الأزمة الحالية تعود إلى سياسة الهند المستمرة في رعاية الإرهاب ودعمه، وخصوصًا داخل باكستان.

وأضاف أن نيودلهي بدلاً من الاعتراف بدور إسلام آباد والسعي نحو حل، تختبئ خلف رواية زائفة تلقي باللوم على باكستان في أعمال إرهابية.

وفي إشارة محددة إلى حادثة “باهلجام”، انتقد اللواء شعثري رد فعل الهند، متسائلًا كيف تم توجيه الاتهام إلى باكستان خلال دقائق فقط من وقوع الهجوم. وقال: “في غضون عشر دقائق، تم تسجيل التقرير التحقيقي الأول الذي يزعم أن المهاجمين جاءوا من عبر الحدود”.

وأشار إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية عندما سُئل عن تقدم التحقيق، اعترف بنفسه بأن التحقيق لا يزال جارياً.

وأكد المتحدث العسكري أن باكستان اتخذت موقفًا واضحًا وشفافًا، مشيرًا إلى أنه إذا كانت لدى الهند أي أدلة تربط الهجوم بباكستان، فعليها تقديمها إلى جهة دولية محايدة وذات مصداقية. وأضاف أن باكستان على أتم استعداد للتعاون الكامل.

وقال: “بدلاً من اتباع هذا النهج العقلاني، قررت الهند بشكل أحادي الهجوم على المساجد، وقصفتها بصواريخها، وقتلت أطفالاً ونساءً وشيوخًا. لدينا 40 شهيدًا مدنيًا، من بينهم 22 من النساء والأطفال”.

وأدان اللواء شعثري تصرفات الهند، واصفًا إياها بأنها تتصرف بشكل أحادي باعتبارها “القاضي والجلاد والمنفذ” في آنٍ واحد.

كما شدد على أن الهند هي الراعي الرئيسي للإرهاب في باكستان، مستشهدًا بدورها في تأجيج الجماعات المتطرفة مثل “فتنة الخوارج” ودعم الشبكات الإرهابية في بلوشستان.

وجدد التأكيد على التزام القوات المسلحة الباكستانية بالدفاع عن سيادة البلاد، قائلاً: “المهمة التي أوكلها لنا الشعب والدولة هي الدفاع عن أراضي باكستان وسلامتها وسيادتها”.

وأضاف: “هذه مهمة شريفة قد أُنيطت بنا، وسندافع عنها مهما كلف الأمر”.