ناشد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية شفقت علي خان يوم الجمعة الهند الالتزام بوقف إطلاق النار المتفق عليه مع باكستان، محذرًا من أن بلاده ستكون مجبرة على الرد في حال استئناف الجار أعماله العدائية
جاءت المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان بعد أن ألقت نيودلهي باللوم على إسلام آباد بسبب هجوم باهالجام. ففي ليلة 6-7 مايو، شنت الهند سلسلة من الضربات الجوية على باكستان أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. ثم تبادل الطرفان إطلاق الصواريخ على مدار الأسبوع، إلى أن تطلب الأمر تدخلاً أمريكيًا لوضع حد لإطلاق النار
احتفلت الأمة اليوم بيوم الشكر في جميع أنحاء البلاد لتكريم القوات المسلحة والشعب على الانتصار في عملية “بنيان المرصوص” – التي تعد جزءًا من “مركز الحق” – ضد الهند
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم، قال المتحدث: “إن الإعلان الأخير عن وقف إطلاق النار بين باكستان والهند يعد تطورًا إيجابيًا. ونحث الهند على الالتزام بتنفيذه بحسن نية
وأعرب عن تقدير باكستان لدور الدول الصديقة في تسهيل وقف إطلاق النار، مؤكدًا دعمه لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ضرورة التعاون مع باكستان والهند للتوصل إلى حل للنزاع حول كشمير
وأوضح المتحدث أن وقف إطلاق النار تحقق بفضل جهود عدة دول، مضيفًا: “إن تصوير الهند لباكستان بأنها تتصرف بدافع اليأس والإحباط هو ادعاء لا أساس له من الصحة
وأفاد بأن رؤساء عمليات الجيش في البلدين قد حافظوا على اتصال دوري منذ 10 مايو، واتفقا على “آلية منظمة لتخفيف التصعيد بشكل تدريجي
وأشار المتحدث إلى أن باكستان أعادت أيضًا أحد أفراد قوات الأمن الحدودية الهندية يوم الأربعاء كبادرة “حسن نية” مقابل جندي من قوات رينجرز الباكستانية
ولفت إلى أنه في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، “فإن خطاب الهند يعكس نزعة مستمرة لتشويه الحقائق، وتبرير العدوان، وإلقاء اتهامات غير مبررة على الأصول النووية الباكستانية
وفي المقابل، أكد المتحدث أن “باكستان دولة مسؤولة تظل ملتزمة بوقف إطلاق النار واتخاذ الخطوات اللازمة نحو تخفيف التصعيد وتحقيق الاستقرار الإقليمي
وطلب من الشركاء الدوليين لباكستان ضمان وفاء الهند بتعهداتها والامتناع عن مزيد من العدوان بسبب “موقفها العدائي”. وحذر قائلاً: “إذا استأنفت الهند الأعمال العدائية، فلن يكون أمام باكستان خيار سوى الرد
واختتم المتحدث بالتأكيد على أن باكستان تؤمن دائمًا بالحوار وإعادة السلام، وتريد حل جميع القضايا، بما فيها كشمير المحتلة، عبر المفاوضات



