أفادت إذاعة باكستان الرسمية أن الأمة أحيت يوم الشكر يوم الجمعة في جميع أنحاء البلاد لتكريم القوات المسلحة والشعب على الانتصار في عملية ‘بنيان المرصوص’ — وهي جزء من ‘مركز الحق’ — ضد الهند
اندلع المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان بعد أن ألقت نيودلهي باللوم على إسلام آباد في هجوم باهالجام. وفي ليلة 6-7 مايو، شنت الهند سلسلة من الضربات الجوية على باكستان، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. ثم تبادل الجانبان إطلاق الصواريخ على مدار الأسبوع، إلى أن تطلب الأمر تدخلاً أمريكياً لإيقاف إطلاق النار أخيراً
وفي يوم الاثنين، عقد مديرو العمليات العسكرية لكلا الجانبين جولة محادثات أولى بعد وقف إطلاق النار
ووفقاً لإذاعة باكستان، بدأ اليوم بصلوات خاصة في المساجد، تليها إطلاق 31 طلقة مدفعية في العاصمة الاتحادية و21 طلقة في العواصم المحلية
أُقيم الحفل الرئيسي ليوم الشكر عند النصب التذكاري لباكستان في إسلام آباد، حيث كان رئيس الوزراء شهباز شريف الضيف الرئيسي، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة ورئيس أركان الجيش
ونقلت قناة “باكستان تليفزيون” الحكومية عن رئيس الوزراء قوله إن القوات المسلحة الباسلة والمحترفة “سطرت فصلاً ذهبياً” في التاريخ العسكري عبر ردها الفعال والقوي على العدو وإفشال نواياه، مضيفاً أن مواطنين باكستانيين أبرياء استشهدوا في هذا الهجوم الجبان
وتابع: “رداً على عدوان العدو، وجهت صقورنا ضرباتٍ فعالة حوّلت القواعد العسكرية ومستودعات الأسلحة والقواعد الجوية للعدو إلى أنقاض
كما أشاد بقيادة رئيس أركان الجيش الجنرال سيد عاصم منير، وأثنى على القائد الجوي مارشال زاهر أحمد بابر سيدو وصقوره، فضلاً عن تأمين البحرية الباكستانية بقيادة رئيس الأركان البحرية الأدميرال نويد أشرف لحدود البلاد البحرية



