أعربت باكستان عن ترحيبها بقرار الولايات المتحدة رفع جميع العقوبات عن سوريا، واصفةً هذه الخطوة بأنها “خطوة حاسمة نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي”، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال جولته الخليجية، بالرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء. ورغم مخاوف بعض أجهزة إدارته من صلات سابقة لقيادات سورية بتنظيم القاعدة، أعلن ترامب الثلاثاء في خطاب بالرياض عزمه رفع العقوبات عن سوريا في تحول سياسي كبير
وجاء في بيان الخارجية الباكستانية: “دعت باكستان باستمرار إلى البناء والحوار. ومن المتوقع أن يسهم تخفيف العقوبات في دعم النمو الاقتصادي، وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، ومساندة جهود إعادة الإعمار التي تبذلها السلطات السورية
وأكد البيان مجدداً التزام باكستان بوحدة سوريا وسيادتها وسلامتها الإقليمية، مشيراً إلى أن “باكستان تؤيد الحلول السورية المملوكة والقيادة السورية
وأضاف البيان: “نثمن التزام جميع الدول، خاصة الولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر، بالعمل البناء من أجل سوريا مسالمة
يمثل القرار دفعة قوية للشرع الذي كان يعاني لإحكام السيطرة على البلاد تحت حكومة دمشق بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول
ووفقاً لقناة الجزيرة، كانت الولايات المتحدة من بين العديد من الدول التي فرضت عقوبات على سوريا في عهد نظام الأسد (1971-2024). وصنفت واشنطن سوريا كـ”دولة راعية للإرهاب” عام 1979، مما أدى إلى فرض قيود على الأسلحة والتمويل
وتوسعت العقوبات عام 2004 وتفاقمت بعد حرب 2011، مستهدفة أفراداً مرتبطين بالنظام، وتجميد الأصول، ومنع الاستثمارات الأمريكية، وتقييد واردات النفط
كما عرضت الولايات المتحدة مكافأة 10 ملايين دولار مقابل الرئيس السوري الحالي الشرع، وصنفت تنظيمه السابق “هيئة تحرير الشام” كـ”منظمة إرهابية أجنبية



