رئيس الوزراء محمد شهباز شريف يصف الانتصار العسكري الأخير ضد الهند بأنه “لحظة تاريخية خالدة” خلال زيارته لمعسكر باصرور في سيالكوت يوم الأربعاء. حضر اللقاء كبار القادة العسكريين بمن فيهم رئيس أركان الجيش الجنرال سيد عاصم منير ورئيس أركان القوات الجوية المارشال ظاهر أحمد بابر سيدو، بالإضافة إلى نائب رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والتخطيط والإعلام
أشاد رئيس الوزراء بأداء القوات المسلحة خلال عملية “بنيان مرصوص” التي جرت في إطار “معركة الحق”، ووصفها بأنها قصة شجاعة وتضحية، مؤكدًا عزمه على توثيقها في مذكراته الشخصية. وأشار إلى أن القوات الباكستانية صمدت في وجه العدو في أصعب الظروف دون أن تفقد شبرًا واحدًا من الأراضي الباكستانية
كما أثنى على الأداء المتميز للقوات الجوية التي أسقطت عدة طائرات معادية، مما أظهر التفوق التقني والعسكري الباكستاني. وحذر من تجاوز الخطوط الحمراء، خاصة فيما يتعلق بمعاهدة مياه السند، قائلاً: “من يحاول سرقة مياهنا سيجد الدم بدلاً منها
وانتقد رئيس الوزراء نظيره الهندي ناريندرا مودي، متهمًا إياه بدعم الإرهاب في باكستان، مستشهدًا بحادثة قطار سامجهوتا إكسبريس والاضطرابات في إقليم بلوشستان. وردًا على اتهامات مودي، قال: “قائد قام بتدريب ‘موكتي باهيني’ وأشعل الفتنة في باكستان الشرقية ليس في موقع يسمح له بإلقاء المحاضرات عن الإرهاب
وأكد رئيس الوزراء أن باكستان تسعى إلى السلام ولكنها ليست ضعيفة، مشيرًا إلى استعداد البلاد الكامل للرد على أي عدوان. وربط إمكانية استئناف الحوار مع الهند بحل النزاعات العالقة، بما في ذلك قضية كشمير وفقًا لقرارات الأمم المتحدة
في ختام كلمته، أعرب عن ثقته في قدرة القوات المسلحة الباكستانية، وحث القيادة الهندية على العمل الجاد من أجل السلام في المنطقة، محذرًا من عواقب الاستمرار في السياسات العدائية



