اختفاء صور الفنانين الباكستانيين من ملصقات الأفلام والأغاني الهندية بعد التوترات الأخيرة

في أعقاب التصعيد العسكري الأخير بين باكستان والهند، بدأت منصات الموسيقى والسينما الهندية بإزالة صور الفنانين الباكستانيين من ملصقات الأفلام والألبومات، في خطوة فسّرها كثيرون على أنها رد فعل سياسي – ثقافي بعد عمليات “أوبريشن سندور” ورد باكستان العسكري عليه.

أبرز الفنانين المتأثرين:

  • فواد خان: تم حذف صورته من ملصق أغنية “بدھو سا من” من فيلم “كابور أند سنز”. كما لم يعد هذا العمل الموسيقي متاحًا للمشاهدة عبر يوتيوب الهند. ومع ذلك، لا يزال ملصق فيلم “خوبصورت” الذي صدر عام 2014 يحتفظ بصورته حتى الآن.

  • ماهره خان: تم إزالة صورتها من غلاف ألبوم فيلم “رئيس”، حيث كانت البطلة إلى جانب شاروخان، بينما يظهر الأخير الآن بمفرده على الغلاف.

  • ماورا حسين: حُذفت صورتها من ملصقات فيلم “صنم تيري قسم” على منصات مثل سبوتيفاي ويوتيوب ميوزك، كما تم استبعادها رسميًا من الجزء الثاني من الفيلم.

  • عاطف أسلم: تمت إزالة اسمه من عدة أغنيات قام بأدائها على المنصات الهندية، ما أثار موجة من الاستنكار والسخط على مواقع التواصل الاجتماعي بين عشاقه.

خلفية هذه الخطوات

تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من الإجراءات التي تبنّتها الجهات الهندية عقب عملية “أوبريشن سندور” التي أطلقتها نيودلهي عقب حادثة بَهلگام، والتي اتهمت فيها باكستان بالتورط.
غير أن الجيش الباكستاني رد بقوة، ما أدى إلى تراجع الهند و”إسكات بنادقها”، بحسب ما وصفته وسائل الإعلام.

ردود فعل غاضبة

العديد من مستخدمي الإنترنت والنشطاء أعربوا عن استيائهم من تسييس الفنون والثقافة، معتبرين أن الفن يجب أن يظل جسراً للتواصل لا وسيلة للانتقام.