في رد حازم على التحركات الدبلوماسية الهندية التي أعقبت الهزيمة في ساحة المعركة، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية عن اعتبار أحد موظفي المفوضية العليا الهندية في إسلام آباد “شخصًا غير مرغوب فيه” وأمرت بمغادرته البلاد خلال 24 ساعة.
السفارة الهندية تُبلّغ رسميًا
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، شفقت علي خان، في بيان رسمي، أن أحد موظفي المفوضية العليا الهندية في إسلام آباد قد تم تصنيفه “شخصًا غير مرغوب فيه” نتيجة أنشطة لا تتماشى مع الوضع الدبلوماسي والامتيازات الممنوحة له بموجب الاتفاقيات الدولية.
وقد تم استدعاء القائم بالأعمال الهندي إلى مقر الوزارة في إسلام آباد، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج رسمية تتضمن قرار الحكومة الباكستانية، مع أمر واضح بمغادرة الموظف وذويه خلال 24 ساعة.
تورط في أعمال تجسس
وكشفت مصادر دبلوماسية أن الموظف المطرود هو الدبلوماسي الهندي شنكر ريڈی چنتالا، وقد ثبت تورطه في أنشطة تجسسية داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما شكل انتهاكًا صارخًا للأعراف الدبلوماسية.
وأوضحت الخارجية أن مثل هذه التصرفات غير المقبولة لا يمكن السكوت عنها، مشيرة إلى أن باكستان ستواصل الرد بقوة على أي انتهاكات دبلوماسية أو استخباراتية تمس أمنها القومي.
تعليمات صارمة للمفوضية الهندية
وطلبت السلطات الباكستانية من المفوضية العليا الهندية اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة لضمان مغادرة شنكر ريڈی چنتالا وعائلته خلال الفترة المحددة، مشددة على أن السلوك غير المسؤول لبعض الدبلوماسيين لا يخدم العلاقات الثنائية، بل يزيد التوتر في وقت يتطلب الحكمة والمسؤولية.



