هبط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السعودية صباح الثلاثاء، ليبدأ أول جولة دولية كبرى في ولايته الثانية بزيارة رسمية بارزة في
الرياض
هبطت الطائرة الرئاسية الأمريكية (إير فورس وان) في الساعة 9:49 صباحًا بالتوقيت المحلي، ونزل ترامب على سلم أرجواني مفروش ليستقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحفاوة
سار القائدان معًا على المدرج، وتحدثا لفترة وجيزة مع كبار المسؤولين السعوديين قبل التوجه إلى الصالة الملكية لحضور مراسم تقديم القهوة
في الداخل، انضم إليهما مسؤولون رفيعو المستوى من كلا الحكومتين، حيث جلسوا على مقاعد فاخرة أرجوانية تحت لوحات لشخصيات من العائلة المالكة السعودية
وضم الوفد الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغزث، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ووزير الطاقة كريس رايت
أظهرت مراسم الاستقبال الرسمية جهود الرياض لتسليط الضوء على مكانتها العالمية، حيث زُينت الشوارع بالأعلام الأمريكية والسعودية، بينما رافقت طائرات إف-15 سعودية الطائرة الرئاسية خلال اقترابها النهائي من العاصمة
ومن المتوقع أن يحضر ترامب لاحقًا يوم الثلاثاء مراسم استقبال رسمية في البلاط الملكي، وغداء مع كبار المسؤولين التنفيذيين، ومباحثات ثنائية، وجلسة توقيع اتفاقيات
كما سيلقي كلمة في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي، ويتجول في موقع الدرعية وحي الطُريف المصنف ضمن التراث العالمي لليونسكو، قبل أن يحضر عشاءً رسميًا مع ولي العهد
تمثل هذه الزيارة عودة ترامب إلى المنطقة التي أولاها اهتمامًا خاصًا في ولايته الأولى، وهي إشارة إلى محاولة إعادة إطلاق زخم استراتيجي
فالأمير محمد بن سلمان، الذي عزز علاقته مع ترامب منذ عام 2017، يبرز مرة أخرى كشريك إقليمي رئيسي، خاصة في جهود الولايات المتحدة لوساطة النزاعات مثل الحرب في أوكرانيا
وتشمل جولة ترامب توقفات في الدوحة بقطر، وأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة لاحقًا هذا الأسبوع



