باكستان تطلق عملية “بنيان مرصوص”: تدمير قاعدة “أودهامبور” الجوية وموقع تخزين صواريخ “براهموس” في الهند

أعلنت مصادر أمنية باكستانية عن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم “بنيان مرصوص” ردًا على العدوان الهندي الأخير، حيث تم تدمير قاعدة “أودهامبور” الجوية الهندية وموقع تخزين صواريخ “براهموس” في منطقة “بياس”، والتي انطلقت منها الصواريخ التي استهدفت الأراضي الباكستانية.

ووفقًا للمصادر، فقد استهدفت القوات المسلحة الباكستانية عددًا من الأهداف الاستراتيجية داخل الهند، من بينها أيضًا القاعدة الجوية في “بتهان كوت”، مؤكدين أن هذه العملية تمثل رسالة حاسمة إلى نيودلهي بأن سيادة باكستان وأمنها القومي خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

الرد الباكستاني على العدوان الهندي

أكدت المصادر الأمنية أن الرد الباكستاني منظم ومدروس ويجري وفقًا لخطة دفاعية محكمة، حيث تم تحديد الأهداف العسكرية التي شاركت في الهجمات على الأراضي الباكستانية، خاصةً تلك التي استهدفت المدنيين، والبنية التحتية، والمساجد.

وأوضحت المصادر أن الهجوم على قاعدة “أودهامبور” تم باستخدام ثلاثة صواريخ باكستانية دقيقة الإصابة، ضمن إطار عملية “بنيان مرصوص”، والتي تستهدف ردع العدوان الهندي، ووضع حد لتصرفاته العدائية المتكررة.

خلفية العدوان

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية قد صرح في وقت سابق أن الهند شنت هجمات صاروخية على قواعد “نور خان”، و”مرید”، و”شوركوت” الجوية، باستخدام صواريخ جو-أرض، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي الباكستانية تمكنت من التصدي للهجمات بنجاح.

وقد سبق تلك التطورات هجوم هندي بربري استهدف مناطق مدنية في آزاد كشمير ومدن باكستانية أخرى، ما أسفر عن استشهاد 31 مدنيًا، بينهم طفلان، وإصابة 51 آخرين، بالإضافة إلى تدمير مسجدين.

رسالة واضحة إلى الهند

المصادر الأمنية شددت على أن الوقت قد حان لرد حاسم على جنون الحرب الهندي، مشيرة إلى أن عملية “بنيان مرصوص” تمثل بداية لمرحلة جديدة من الردع الإقليمي، موضحة أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة، وأن المزيد من الأهداف الهندية سيتم استهدافها إذا اقتضى الأمر.

ورغم عدم صدور بيان رسمي حتى الآن من المتحدث العسكري الباكستاني، إلا أن مصادر رسمية أكدت أن القوات الباكستانية على أعلى درجات الجاهزية، وأن العملية تأتي دفاعًا عن السيادة الوطنية والشعب الباكستاني.