قال مسؤول أمريكي إن طائرة مقاتلة فرنسية الصنع من طراز رافال تابعة لسلاح الجو الهندي كانت من بين الطائرات التي أُسقطت خلال اشتباك جوي مع باكستان، في تطور لافت يعكس تصعيداً خطيراً بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا
ورفض المتحدث باسم القوات الجوية الهندية التعليق على تقرير وكالة “رويترز”، بينما أكّد مسؤولون أمريكيون أن طائرات F-16 الأمريكية الصنع لم تُستخدم في الاشتباك
وأعلنت القوات المسلحة الباكستانية أنها أسقطت خمس طائرات هندية و29 طائرة مسيّرة، في حين قالت مصادر أمريكية إن طائرة صينية الصنع من طراز J-10، وهي من الطائرات القتالية المتقدمة التي تستخدمها باكستان، هي التي نفذت الهجمات وأسقطت على الأقل طائرتين هنديتين
وذكر أحد المسؤولين الأمريكيين، متحدثاً بشرط عدم الكشف عن هويته، أن هناك “ثقة عالية” بأن باكستان استخدمت طائرة J-10 الصينية لإطلاق صواريخ جو-جو ضد طائرات هندية، وأسقطت ما لا يقل عن اثنتين منها، من بينها واحدة على الأقل من طراز رافال الفرنسية
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن طائرات F-16 التابعة لباكستان لم تُستخدم في هذه العملية
في المقابل، لم تعترف نيودلهي بخسارة أي من طائراتها، وأعلنت بدلاً من ذلك أنها نفذت ضربات ناجحة داخل الأراضي الباكستانية
وقالت مصادر محلية هندية إن ثلاث طائرات هندية سقطت، لكن هذا أول تأكيد من جهة غربية بأن الطائرات الصينية الصنع كانت وراء إسقاط الطائرات الهندية
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف لوكالة رويترز إن طائرات J-10 أسقطت ثلاث مقاتلات رافال فرنسية الصنع كانت قد حصلت عليها الهند حديثًا، مضيفًا أن عدد الطائرات الهندية التي أُسقطت بلغ خمس طائرات في المجموع
وتُصنّف طائرات رافال وطراز J-10 المستخدم من قبل باكستان ضمن الجيل 4.5 من المقاتلات، ما يجعلها في طليعة الطائرات القتالية الحديث.
وأعلنت الهند شن ضربات جوية على أراضٍ باكستانية ومناطق في كشمير الخاضعة لإدارة باكستان، فجر الأربعاء، في خطوة وصفتها إسلام آباد بأنها “عمل حربي سافر”
وأشارت السلطات الباكستانية إلى أن ستة مواقع مدنية، من بينها مساجد ومشاريع طاقة كهرومائية، كانت ضمن الأهداف التي تم قصفها، مما أسفر عن استشهاد 31 مدنيًا بينهم أطفال، وإصابة 57 آخرين
وفي ردها، قالت القوات المسلحة الباكستانية إنها أسقطت خمس طائرات هندية، و29 طائرة مسيّرة، ودمرت مقر لواء وعددًا من نقاط التفتيش على طول خط المراقبة.
وتُعد هذه الأحداث الأخيرة تصعيدًا خطيرًا بين الهند وباكستان، وهما دولتان نوويتان خاضتا ثلاث حروب كبرى وعدداً من الاشتباكات الحدودية.



