إدانات واسعة من المشاهير الباكستانيين للهجمات الجوية الهندية على باكستان

أدان العديد من المشاهير الباكستانيين الضربات الجوية الليلية التي شنتها الهند على ستة مواقع في باكستان، بما في ذلك سياتكوت وبهاولبور في البنجاب، وكذلك في آزاد جامو وكشمير، داعين لحماية البلاد وسلامة مواطنيها.

بدأت المواجهة العسكرية بين البلدين بعد الساعة الواحدة صباحًا يوم الأربعاء عندما أطلقت الهند، وفقًا لما أسمته بـ “عملية السندور”، ضرباتها الجوية من داخل مجالها الجوي، بحسب ما أكده الإعلام العسكري الباكستاني (ISPR). وأسفرت الهجمات عن مقتل 26 مدنيًا وإصابة 46 آخرين.

وأعلنت باكستان أنها أسقطت خمس طائرات هندية، ودمرت مقر قيادة لواء ونقطة تفتيش هندية على طول خط المراقبة.

ردود فعل المشاهير:

ماهِيرا خان: وصفت الهجوم بالـ “جبان” وأكدت أنها لن تصمت، قائلة إن “صمت الهند هو أعظم هزيمة لها”، ودعت للسلام والكرامة.

  • فواد خان: أعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، ودعا لوقف الخطابات التحريضية.
  • هانيا عامر: عبرت عن ألمها وغضبها، قائلة “هذا ليس استراتيجياً، بل قسوة وجُبن.”
  • أيزة خان قالت: “الإنسانية فوق كل شيء”، وزوجها دانش تيمور دعا لحفظ الله لجميع الناس.
  • ذو الفقار علي بوتو: أكد وحدة باكستان في وجه العدوان، وأشاد بصمود شعبها.
  • عثمان خالد بوت: قارن بين المتطرفين الهندوس والصهاينة، ورفض تبرير القتل.
  • ماورا حسين وزوجها أمير جيلاني: أدانا الهجوم ووصفاه بالعار الذي يسعى فقط لكسب أصوات انتخابية.
  • أُروا حسين: وصفت الهند بـ “جار تافه ذو عقلية أنانية.”
  • كوبرا خان: دعت للهدوء وأكدت أن لا أحد ينام هذه الليلة، في ظل الحزن على الأطفال القتلى.
  • أيما بيغ: عبرت عن أملها في أن ينتصر الحوار على الدمار، مؤكدة أن قلبها مع باكستان.
  • زارا نور عباس: شجبت قصف النساء والأطفال، وقالت “الحرب لا تفيد إلا في استشهاد الأبرياء.”
  • دُرفشان سليم: دعت للحكمة والسلام ورفضت العنف المتبادل.
  • علي سفينا وهيرا تارين: أدانا الهجوم ودعوا لحماية المدنيين.
  • أيمن ومينال خان: عبرتا عن فخرهما بباكستان، ودعتا للوحدة الوطنية.
  • فرحان سعيد: شكر مؤسس باكستان محمد علي جناح، وهتف “باكستان زنداباد”.
  • سابينا فاروق: وصفت الاحتفال بالقتل الليلي بأنه “مرض نفسي”.
  • أُسامة خان: قال إن الحرب ليست خيارًا، لكن إذا فرضت على باكستان، فهي لا تخشاها.
  • هينا الطاف: أدانت قصف المساجد وقتل الأطفال، ووصفته بأنه يجرح كل مسلم.
  • منشا باشا: دعت إلى السلام وأكدت أن “الهندوتفا” ليست الهندوسية بل أيديولوجية سياسية.
  • علي صفيـنا وحيرة تـارين: دعوا للسلام وأدانوا الاعتداء الهندي.
  • منال وأيمن خان: عبرتا عن حبهما للوطن وشاركتا اقتباسًا من مؤسس باكستان يؤكد أن “لا قوة على وجه الأرض يمكن أن تلغي باكستان.”
  • فرحان سعيد: شكر الله ودعا للسلام.
  • شاي جيل: دعت الله لحماية شعب باكستان.
  • أسد صديقي، رمشا خان، فهد مصطفى: دعوا لله لحماية البلاد وشعبها.
  • زويا ناصر: وصفت الضربات بأنها جريمة حرب تغذيها الكراهية والإسلاموفوبيا، وقالت إن باكستان لا تسعى لأن تكون قوة عظمى، بل تدافع عن كرامتها ووجودها.
  • أوشنا شاه: أكدت أن باكستان لم تحتفل يومًا بالعنف، بل ترد على الكراهية بالفكاهة، لكن وحدتها اليوم ضرورية، لأن “حياتنا تعتمد على جيشنا.”إريكا روبن: أشارت إلى أن هذه التصعيدات تتكرر قبيل كل انتخابات هندية، ودعت لوقف استخدام الأرواح البشرية لأغراض سياسية.سجل علي: أكدت أن قصف المدنيين ليس قوة بل جبن، وقدمت التعازي ودعت لوحدة باكستان.