طائرة تابعة للقوات الجوية الهندية من طراز رافال تقلع من قاعدة ميرينياك الجوية، جنوب فرنسا. — AFP / ملف
ردًا على الضربات الجبانة التي شنتها الهند في منتصف الليل، أكدت باكستان تفوقها الجوي بإسقاط خمس طائرات مقاتلة كانت في حالة انسحاب — من بينها ثلاث طائرات رافال، مما يشكل أول عملية إسقاط قتالي لطائرات رافال الفرنسية الصنع.
كما تم إسقاط طائرة من طراز سو-30 إم كاي آي وطائرة ميغ-29 فولكروم من بين الطائرات الهندية التي تم تدميرها.
ونقلت شبكة CNN عن مسؤول رفيع في الاستخبارات الفرنسية قوله: “تم إسقاط مقاتلة رافال واحدة تابعة للقوات الجوية الهندية من قبل باكستان، وهو ما قد يمثل أول مرة تُفقد فيها هذه الطائرة الفرنسية المتطورة في القتال.”
ومع ذلك، لم يصدر أي تعليق من المسؤولين الهنود حتى الآن.
وأضاف المسؤول الفرنسي: “السلطات الفرنسية تحقق فيما إذا تم إسقاط أكثر من طائرة رافال واحدة من قبل باكستان خلال الليل.”
وظهرت علامة تشير إلى الشركة الفرنسية المصنعة على أجزاء الطائرة التي تحطمت في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند، لكن الخبراء أعربوا عن شكوكهم، مؤكدين أنه من الصعب التحقق مما إذا كانت الحطام تعود لطائرة رافال بالفعل.
ووفقًا للتقرير، لم ترد شركة داسو أفياسيون، المصنعة الفرنسية للطائرة، على طلبات CNN للتعليق.
الجدير بالذكر أن طائرة رافال هي طائرة مقاتلة متعددة المهام، تزن 10 أطنان، وتعمل بمحركين، ومزودة بمدفع عيار 30 ملم للقتال الجوي والدعم الأرضي، بالإضافة إلى صواريخ جو-جو، وقنابل موجهة بالليزر، وصواريخ كروز.
وكان لدى القوات الجوية الهندية 36 طائرة رافال، تم شراؤها من الشركة الفرنسية داسو أفياسيون، قبل تصاعد التوترات بين البلدين بعد الهجوم المسلح في وجهة باهالجام السياحية في كشمير المحتلة في 22 أبريل، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصًا
ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من الجيش الفرنسي
شنت الهند ضربات على باكستان وكشمير الحرة في وقت مبكر من صباح الأربعاء، وهو الهجوم الذي وصفته إسلام آباد بأنه “عمل حرب سافر” في ظل تصاعد التوتر بين الخصمين النوويين
ووفقًا لأحدث الأرقام التي أصدرتها العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR)، تم استهداف ستة مواقع باكستانية، شملت مساجد ومشاريع للطاقة الكهرومائية، مما أسفر عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة 57 آخرين.
وفي مؤتمره الصحفي يوم الأربعاء، أكد اللواء أحمد شريف تشودري، مدير عام ISPR، أن جميع طائرات القوات الجوية الباكستانية كانت آمنة بعد اشتباكها مع الطائرات الهندية
كما دمرت القوات المسلحة الباكستانية عدة مواقع للعدو في عدة قطاعات على طول خط المراقبة (LoC). وتم الإبلاغ عن تبادل ناري كثيف على خط المراقبة، حيث اشتبك الجيش الباكستاني مع مواقع الجيش الهندي.



