العدوان الهندي يشعل التوتر في المنطقة: باكستان تتعهد برد ساحق

قُتل ما لا يقل عن 26 مدنيًا باكستانيًا وأُصيب 46 آخرون بجروح بعد أن أطلقت القوات الهندية صواريخ على ستة مواقع مختلفة خلال الليل بين 6 و7 مايو، بحسب ما أعلنه مدير عام العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR)، الفريق أحمد شريف تشودري، يوم الأربعاء

وفي مؤتمر صحفي، قال اللواء أحمد شريف إن القوات الهندية شنت أيضًا هجمات “جبانة” عبر خط السيطرة (LoC)، مستهدفة بشكل متعمد السكان المدنيين وأماكن العبادة.

وأضاف: “وقعت الهجمات تحت جنح الظلام وركّزت بشكل رئيسي على المساجد والمناطق السكنية، مما يُظهر العقلية المتطرفة للحكومة بقيادة مودي”

كما ذكر أن القصف الهندي العنيف على طول خط السيطرة أسفر عن مقتل خمسة أشخاص آخرين، من بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات. وأوضح أن القوات المسلحة الباكستانية ردّت بسرعة وفعالية، وقدمت “ردًا مناسبًا” على العدوان الهندي

وأشار إلى أن المناطق المستهدفة في آزاد جامو وكشمير كانت قد زارتها وسائل إعلام دولية مؤخرًا، والتي كشفت بالفعل عن زيف الادعاءات والدعاية الهندية. وقال إن “ضرب نفس هذه المواقع يبدو كأنه محاولة يائسة لتبرير روايتهم الزائفة من خلال العنف”

وأكد مدير عام العلاقات العامة للقوات المسلحة أن الجيش الباكستاني رد بشكل كامل على العدوان الهندي، ودمر “عدة” نقاط تفتيش هندية، كما عرض لقطات لمقر لواء قال إنه يتم من خلاله انتهاك وقف إطلاق النار عبر خط السيطرة من قبل الهند. وشملت النقاط المستهدفة تشاتري، جورا، وسارليا-1، بالإضافة إلى مقر كتيبة وحدة.

وأكد اللواء أن سلاح الجو الباكستاني أسقط خمسة مقاتلات هندية وطائرة مسيرة واحدة في ردّه على محاولة الغارة الجوية. وشملت الطائرات التي تم إسقاطها ثلاث طائرات رافال، وطائرة ميغ-29، وسوخوي-30، وطائرة بدون طيار إسرائيلية الصنع من طراز “هيرون”

وأضاف أن الهند استهدفت أيضًا سد نوسيري قرب مشروع نيلوم-جيلوم للطاقة الكهرومائية، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية الحيوية وعرّض حياة الآلاف من المدنيين للخطر. “استهداف خزانات المياه لا يُعد فقط غير قانوني بموجب القوانين الدولية، بل يشكل أيضًا خطرًا إنسانيًا كبيرًا”

وأشار إلى أنه في وقت العدوان الجبان من الهند، كانت عدة رحلات جوية وطنية ودولية تحلق في المجال الجوي الباكستاني، مما عرض حياة آلاف الركاب المدنيين للخطر الشديد. وقال اللواء إن هذه الأفعال تُظهر العقلية المتطرفة وغير العقلانية وراء التخطيط العسكري الهندي تحت القيادة الحالية، والتي لا تأبه بحياة الإنسان أو القوانين الدولية أو سلامة الطيران

وقال: “في ذلك الوقت، كان هناك 57 رحلة دولية تعمل داخل المجال الجوي الباكستاني”، مضيفًا أن عواقب إصابة أي من هذه الرحلات “ربما لم تخطر ببال أولئك الذين نفذوا هذا العدوان الطائش”

وشدد على أن باكستان تحتفظ بحقها في الدفاع عن سيادتها، محذرًا من أن أي عدوان سيقابل برد حاسم. ودعا المجتمع الدولي، وخاصة منظمات الطيران العالمية ومنظمات حقوق المياه، إلى اتخاذ إجراء فوري تجاه استفزازات الهند، التي تشكل تهديدًا خطيرًا للسلام الإقليمي وسلامة المدنيين.