رئيس الوزراء محمد شهباز شريف شدّد يوم الإثنين على أن تسليح الهند لمعاهدة مياه نهر السند أمر غير مقبول ويُعدّ خطًا أحمر لشعب باكستان.
وخلال اجتماع مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقجي، الذي قام بزيارة رسمية إلى إسلام آباد، أعرب رئيس الوزراء عن قلق باكستان العميق بشأن التوترات السائدة في جنوب آسيا نتيجة التصرفات الاستفزازية من جانب الهند منذ حادثة بَهَلْغَام.
ورفض بشكل قاطع أي محاولات لربط باكستان بالحادث دون تقديم أي دليل، وأوضح أن باكستان عرضت إجراء تحقيق دولي شفاف ومحايد وموثوق به لتحديد الحقائق وراء حادثة بَهَلْغَام.
وأكد رئيس الوزراء أن باكستان تصرفت بمسؤولية ونضج، في حين أن الهند أثارت ضجة إعلامية لصرف أنظار العالم عن نزاع جامو وكشمير، والذي يبقى السبب الجذري لعدم الاستقرار في جنوب آسيا، بحسب بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء.
وفي مستهل اللقاء، عبّر رئيس الوزراء عن خالص تعازيه للجانب الإيراني في ضوء الانفجار المأساوي في بندر عباس، والذي أدى إلى فقدان أرواح ثمينة وإصابة المئات، ودعا بالرحمة للضحايا وبالشفاء العاجل للمصابين.
وخلال هذا اللقاء الودي والدافئ، نقل رئيس الوزراء تحياته واحترامه للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وأطيب تمنياته للرئيس مسعود بزشكيان
وأكد أن باكستان تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها الأخوية التاريخية والعميقة الجذور مع إيران
وأعرب عن ارتياحه لمسار التقدم الإيجابي في العلاقات الثنائية بين باكستان وإيران، وأكد على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات التجارة والطاقة وإدارة الحدود والربط الإقليمي
كما جدد التزام باكستان بالعمل بشكل وثيق مع إيران من أجل تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.
من جانبه، نقل وزير الخارجية العراقي تحيات القيادة الإيرانية إلى رئيس الوزراء، وأكد التزام إيران بتعزيز علاقاتها مع باكستان والمساهمة في إحلال السلام والاستقرار في جنوب آسيا
كما جدد دعوة الرئيس بزشكيان لرئيس الوزراء للقيام بزيارة رسمية إلى طهران خلال العام الجاري



