في مشهد وطني مؤثر على معبر واهغاه الحدودي، قامت مشعال ملك، زوجة الزعيم الكشميري المعتقل ياسين ملك، بزيارة المعبر برفقة ابنتها، حيث شاهدت العرض التقليدي الذي تقدّمه قوات “رينجرز” الباكستانية، وسط أجواء حماسية تعالت فيها الهتافات: “الله أكبر، باكستان زندہ باد، تحيا القوات المسلحة الباكستانية”.
الجالية السيخية في باكستان شاركت أيضًا في هذه الفعالية، معبّرة عن دعمها الكامل لباكستان في مواجهة العدوان الهندي، ومندّدة بسياسات حكومة مودي التي وصفتها بأنها تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
مشعال ملك أكدت خلال حديثها أن الشعب الكشميري يقف بثبات إلى جانب باكستان في ظل التصعيد الهندي، قائلة:
“سياسات حكومة مودي حوّلت المنطقة إلى بؤرة حرب، والكشميريون قدموا التضحيات لعقود في مواجهة احتلال يضم مليون جندي هندي.”
وشكّكت مشعال في الرواية الهندية بشأن “حادثة بَهَلگام”، قائلة:
“في منطقة ينتشر فيها الجنود على كل عشرة أمتار، كيف يمكن لعملية إرهابية أن تحدث؟ الهند تحاول استغلال الحادث لمهاجمة باكستان وكشمير.”
ودعت إلى اتخاذ خطوات عاجلة، منها:
-
إعلان كشمير الحرة كمركز قيادة عسكري.
-
تدريب السكان المحليين في المناطق الحدودية على الدفاع الذاتي.
-
إنشاء مخيمات طبية استعدادًا لأي طارئ، في ظل تحول المنطقة إلى “نقطة اشتعال نووي”.
كما طالبت مشعال بعقد مؤتمر وطني موحد يضم كافة الأحزاب السياسية لوضع استراتيجية دفاعية موحدة، مضيفة:
“إذا لم نتّحد اليوم، سندفع جميعاً الثمن غداً. يجب أن نُظهر للعالم أن قضية كشمير هي أساس السلام في المنطقة.”
من جهته، قال جسكرن سينغ، وهو من مدينة سيالكوت:
“حكومة مودي لا تعادي المسلمين فقط بل السيخ أيضاً، لكن لا قوة في العالم تستطيع كسر أواصر الأخوة بيننا.”
أما الزعيم السيخي ونود سينغ دوغرا فأكد:
“كل قطرة من دمي ستُقدَّم دفاعًا عن باكستان. نحن السيخ سنكون في الصفوف الأولى للدفاع عن هذه الأرض.”
الجالية السيخية ردّدت هتافات “تحيا باكستان” والتقطت صورًا تذكارية مع الجنود، في مشهد أبرز وحدة شعبية ووطنية قوية في مواجهة التهديدات الخارجية.



