أحذر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السناتور محمد إسحاق دار يوم الاثنين من أن العالم يقف عند مفترق طرق خطر، حيث يواجه أزمات مترابطة تتراوح بين الصراعات الإقليمية وتغير المناخ وعدم المساواة الاقتصادية وارتفاع كراهية الأجانب
كان السناتور دار يتحدث كضيف شرف في “الحوار الإقليمي السنوي الرابع 2025” الذي نظمه معهد الدراسات الإقليمية
(IRS)
تحت عنوان “مسارات نحو السلام والازدهار في أوقات مضطربة”. وجمع الحدث دبلوماسيين وعلماء وخبراء سياسيين ومسؤولين كبار لبحث الحاجة الملحة لاستجابات جماعية للتحديات الإقليمية والعالمية الملحة.
وقال نائب رئيس الوزراء: “العالم يمر بأوقات مضطربة. يواجه النظام العالمي أزمات متعددة ومترابطة تهدد السلام الدولي والاستقرار الاقتصادي ووعد التنمية المستدامة
وفي كلمته أمام جمهور ضم دبلوماسيين أجانب ومحللي أمن وأكاديميين، سلط دار الضوء على النزاعات طويلة الأمد التي لم تحل مثل كشمير وفلسطين، مؤكدا أن هذه الصراعات “ما زالت تشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الإقليمي والعالمي” وتتناقض مع الوعود التأسيسية للأمم المتحدة
وردا على الإجراءات الهندية الأخيرة، أعرب دار عن قلقه البالغ مما وصفه بـ”الادعاءات غير المبررة والاستفزازات ذات الدوافع السياسية” من قبل الهند بعد حادثة فلغم الأخيرة. واتهم الهند باستغلال الموقف لتصعيد التوترات لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، مشيرا إلى أوجه التشابه مع حادثة بولواما عام 2019
وقال: “يبدو أن هناك محاولة مدروسة ومتعمدة لإثارة هستيريا الحرب واستخدام خطاب تحريضي واستفزاز عمل أحادي الجانب”، محذرا من أن مثل هذه السياسة المتحدية للخطر لها عواقب تتجاوز بكثير حدود الهند



