في ظل تصاعد التوتر في المنطقة بعد حادثة “بيهلغام” في كشمير المحتلة، يتوجه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي اليوم في زيارة رسمية إلى دول الخليج لمناقشة التطورات الإقليمية والتصدي للحملات الإعلامية الهندية.
ووفقًا لما نقلته “إكسبريس نيوز”، سيتوجه نقوي في زيارة قصيرة إلى سلطنة عُمان، حيث سيجري لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين لبحث تداعيات التصعيد الهندي الأخير وتأثيره على أمن واستقرار المنطقة.
تأتي هذه الزيارة بالتزامن مع تحرّكات دبلوماسية نشطة من قبل القيادة الباكستانية؛ حيث أجرى رئيس الوزراء شهباز شريف ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار اتصالات مكثفة مع عدد من قادة العالم.
في السياق ذاته، التقى السفير التركي في باكستان برئيس الوزراء الباكستاني لبحث التطورات الإقليمية والتصدي للدعاية الهندية الممنهجة. كما أجرى إسحاق دار اتصالات هاتفية مع وزيري خارجية سويسرا واليونان، أكد خلالها رفض باكستان القاطع للاتهامات الهندية، مستنكرًا تعليق الهند لاتفاقية “سندھ طاس” المائية، واصفًا التصرفات الهندية بأنها “تهديد مباشر للسلام الإقليمي”.
وفي موقف داعم، أعلنت دول مثل الصين، بنغلاديش وتركيا تضامنها الكامل مع باكستان في مواجهة التصعيد الهندي غير المبرر.



