أصدر وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء محمد إسحاق دار تعليماته للممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة لاتخاذ خطوات فورية لاستدعاء اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
ويهدف الاجتماع إلى معالجة الوضع الأمني السائد في جنوب آسيا، والذي تفاقم بسبب الإجراءات الاستفزازية التي تقوم بها الهند، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية
وكشف البيان أن باكستان قررت إحاطة مجلس الأمن رسميًا حول التوترات الإقليمية الحالية، مع تسليط الضوء بشكل خاص على السلوك العدواني للهند
كما ستثير باكستان مخاوفها بشأن الإجراءات غير القانونية للهند لتعليق معاهدة مياه السند
(IWT)
، التي تنظم استخدام نظام نهر السند. وأكد البيان أن “باكستان ستطلع مجلس الأمن على كيفية تعريض الإجراءات العدوانية للهند للسلم والأمن الإقليميين للخطر
وأكدت الوزارة أيضًا أن الجهود الدبلوماسية لباكستان تهدف إلى عرض الحقائق على المجتمع الدولي لمواجهة الموقف الاستفزازي للهند
وفي سياق متصل، ستقوم القيادة المدنية والعسكرية في باكستان بعقد إحاطة أمنية وطنية يوم الأحد لممثلي الأحزاب السياسية في ظل تصاعد التوترات مع الهند بعد هجوم وقع في جامو وكشمير الخاضعة للاحتلال الهندي
(IIOJK)
ووفقًا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية ، سيترأس الإحاطة وزير الإعلام عطاء الله تارر ومدير عام الديوان الإعلامي للقوات المسلحة
(ISPR)
، الفريق أول أحمد شريف شودري، وستركز على الوضع الأمني الوطني الحالي، خاصة فيما يتعلق بتصاعد الخلافات مع الهند
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب الهجوم الذي وقع في باهالغام في 22 أبريل وأسفر عن مقتل 26 سائحًا. حيث اتهمت الهند باكستان بالضلوع في الهجوم، وهو ما نفته إسلام أباد بشدة. ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان تصريحات حادة، حيث تعهدت الهند باستهداف المسؤولين بينما حذرت باكستان من رد قوي على أي عمل عسكري



