في ظل توقعات باتخاذ الهند إجراءً عسكرياً محتملاً بعد الهجوم الإرهابي في باهلجام، تُجري القوات المسلحة الباكستانية عدة مناورات بالقرب من خط السيطرة (LoC) وفي بحر العرب. في الوقت نفسه، أغلقت باكستان العديد من مسارات حركة الطيران بين لاهور وإسلام آباد، وأصدرت تحذيرات بحرية (Nav Area) متعددة على طول ساحلها، وسط تحذيرات من بعض المسؤولين عن “هجوم وشيك” من قبل الهند.
تُجري القوات الجوية الباكستانية ثلاث مناورات منفصلة، بينما ينفذ الجيش الباكستاني مناورات “ضربة المطرقة” (Hammer Strike) قرب خط السيطرة، وتقوم البحرية الباكستانية بسلسلة من التدريبات في بحر العرب، بالقرب من موقع تنفيذ البحرية الهندية تدريبات بالذخيرة الحية.
استمرار الاشتباكات عبر خط السيطرة لليوم السابع في جامو وكشمير
قال أحد المسؤولين المتابعين للوضع: “هذه المناورات بمثابة رسالة إلى الهند مفادها أن باكستان تراقب عن كثب ومستعدة للتحرك فوراً إذا قامت الهند بأي عمل”. وأضاف أن تحذيرات المجال الجوي والإغلاقات هدفها إبقاء الأجواء خالية لرصد أي تحرك جوي هندي في وقت مبكر.
شملت مناورات القوات الجوية الباكستانية في الأيام الأخيرة:
-
“ضرب الحيدري” بقيادة القيادة الجوية الجنوبية،
-
“فضاء بدر” بقيادة القيادة الجوية الشمالية،
-
“لعلکار المؤمن” بقيادة القيادة الجوية المركزية.
تضمنت المناورات استخدام مقاتلات متقدمة مثل F-16، وJ-10، وJF-17. كما نشرت باكستان مقاطع فيديو تظهر طائرات JF-17 مزودة بصواريخ جو-جو بعيدة المدى من طراز PL-15، والتي تم الحصول عليها من الصين.
في الوقت نفسه، يجري فيلق الضربة الأول التابع للجيش الباكستاني – أحد التشكيلات الهجومية الرئيسية – مناورات “ضربة المطرقة” في منطقة جوجرانوالا المقابلة لإقليم البنجاب الهندي. وأفادت العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR) يوم الخميس (1 مايو 2025) أن قائد الجيش الجنرال عاصم منير زار ميدان الرماية في تيلا بالقرب من جهلُم لمتابعة تدريبات ميدانية مكثفة لفيلق مانغلا.
تجري هذه المناورات وسط حشد كبير للمعدات العسكرية، بما في ذلك المدفعية والدبابات وغيرها من الأصول. كما ورد أن باكستان نشرت مدافع SH-15 ذاتية الحركة عيار 155 ملم، عيار 52، والتي تم الحصول عليها حديثًا من الصين.



